آخر - ورق صفصاف وورق سمسم وآزاد درخت مجففة مسحوقة منخولة من كل واحد عشرون درهما يجبل بماء منقوع فيه أصل السمسم ويحشى به الشعر وبالجملة يلطخ به الرأس داخل الحمام وخارجه أياما متوالية ومع ذلك مره بملازمة الحمام وغسل الرأس بما ذكرنا واجتناب الأغذية المسخنة المجففة والحركة العنيفة والغضب المفرط فإنه بهذا التدبير ينبت الشعر في الرأس ان شاء اللّه تعالى -
وان كان سبب ذلك مادة سوداوية فانظر فان كانت علامة غلبة الدم ظاهرة فافصد العليل واخرج له من الدم مقدار الحاجة واحتمال القوة ، وان كان صبيا احجمه في ساقيه واخرج له من الدم أيضا بحسب ذلك ثم اعطه ما ينضج السوداء وان لم تكن علامة الدم ظاهرة « 1 » فابتدئ باستعمال ما ينضج السوداء وقد عرفته ثم استعمال ما يستفرغها وقد عرفته أيضا ثم اعطه الاطريفل المقوى بحجر الأرمني واللازورد والايارج واجعل أوزان ذلك بحسب احتمال القوة ومقدار المادة وامنعه مع ذلك من الأغذية المولدة للسوداء مثل العدس والكرنب ولحم الكبير من الماعز والبقر واجعلها امراقا دسمة من لحوم لطيفة محمضة بماء نارنج ثم بعد هذا انظر في القوارير فان رأيت علامة الامتلاء من المادة المذكورة ظاهرة فاعط العليل ما ينضجها ثم المستفرغ لها ثم اعطه الاطريفل المذكور وأمره بملازمة ذلك ليالي متوالية وليكن استعماله عند النوم ولا تغفل عن طبيعته بل كلما توقفت احقنه بحقنة لينة فإذا وثقت بنقاء البدن غرغره بهذه الغرغرة -
عرق سوس مجرود مرضوض خمسة دراهم ورق لسان ثور وترنجان من كل واحد عشر ورقات تغلى هذه وتصفى ويضاف إلى الماء شراب اسكنجبين ساذج أوقية ايارج فيقرا مثقال ويتغرغر به بكرة النهار أياما متوالية كل يوم على هذه الصورة فإذا خرج ما تبقى من المادة من الرأس بذلك ووثقت بنقائه علق عليه العلق وبدلها كل وقت إلى حين يجذب ما في الجلدة من المادة المرتبكة فيها جذبا مستقصى ثم بعد ذلك ادلك جلدة الرأس بشحم دب أو بشحم ذئب أو بشحم ضبع أو بشحم أسد لا سيما متى كان عتيقا فإنه كلما عتق قوى نفعه وفعله في ذلك فان خفت
هامش
( 1 ) زيد في ك - فافصد العليل وابتدء - كذا -