أسهل الطبيعة . ونفع من القولنج .
الشاهدانج « 1 » : نافع لوجع الأذن العارض من البرد والعلل المتقادمة منها .
أما الفاكهة فقد أوردت منافع بعضها في هذا الفصل ، وأضيف على ذلك من أنواعها :
الفستق : إن دق وشرب بالمطبوخ الشديد نفع من لسع الهوام .
العنب : يسهل الطبع ، ويسمن ويغدو جيده غذاء حسنا « 2 » .
التين : يجلو رمل الكلى والمثانة ويؤمن من السموم وهو أغذأ من جميع الفواكه وينفع خشونة الحلق والصدر وقصبة الرئة ، ويغسل الكبد والطحال وينقي الخلط البلغمي من المعدة ، قال جالينوس « وإذا أكل يابسه مع الجوز والسذاب - قبل أخذ السم القاتل - نفع وحفظ من الضرر .
البطيخ : قال بعض الأطباء : « انه قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، ويذهب بالداء أصلا » « 3 » .
الرمان : جيد للمعدة مقو لها بما فيه من قبض لطيف ، نافع للحلق والصدر والرئة ، جيد للسعال وماؤه ملين للبطن . وحامضه يدر البول أكثر من غيره من أنواع الرمان ويقطع الاسهال ويمنع القيء ويطفئ المرة الصفراء والدم . وإذا استخرج ماؤه بشحمه ، وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم واكتحل به قطع الصّفرة من العين ونقاها من الرطوبات اليسيرة . وإذا لطخ على اللثة نفع من الأكلة العارضة لها . وأما الرمان المزّ ، فحب هذا الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة ، وأقماعه للجراحات « 4 » .
هامش
( 1 ) ويقال فيه ( شاهدانك وشاهدانق وشهدانج ) القنب . أو بزر شجر القنب .
( 2 ) الطب النبوي ص 263 ط . بيروت - لبنان .
( 3 ) الطب النبوي ص 221 .
( 4 ) الطب النبوي ص 245 .