126 -
أونوما « 1 » :
تأويله المسقط الأجنّة ، وهو نوع من النّبات المعروف بخسّ الحمار ، وهو رجل الحمامة عند عامّة أهل الأندلس .
ويعرف الدواء المسمّى أونوما « 1 » [ أيضا عند ] « 2 » شجّاري الأندلس وأطبّائها بأذن الحمار . وسمّاه جالينوس في المقالة السّادسة أونوسما .
127 -
نيمفا « * 1 » :
وهو اللّينوفر والنّوفر « * 2 » أيضا ، وهو عروس الماء وقاتل النّحل . وذكره جالينوس في المقالة السّادسة .
128 -
أندروصاقاس « * * 1 » :
هو الكشملخ « * * 2 » وكشمخة « 3 » أيضا ، / وهو
هامش
( 126 ) -( Onosma )- و : 3 - 131 ( 2 / 140 ) ؛ ط : 3 - 125 ( ص 297 ) ؛ خ :
3 - 128 ( ص 76 ظ ) . وهو( Onosma echinoides L . ): عيسى ، ص 128 ( ف 10 ) .
( 1 ) هذا هو الرّسم الغالب لهذا المصطلح في كتب الأدوية المفردة القديمة ، والرسم نفسه هو المثبت في ( ط ) و ( خ ) من المقالات ، وهو رسم محرّف صوابه « أونوسما » كما سيرد في آخر هذه المادّة . انظر تعليقنا على مادة « أونوما » في كتابنا المصطلح الأعجمي ، 2 / 158 - 159 ( ف 374 ) .
( 2 ) إضافة يقتضيها السياق .
( 127 ) -( Numphaia )- و : 3 - 132 ( 2 / 141 ) ؛ ط : 3 - 126 ( ص 297 ) ؛ خ : 3 - 129 ( ص 76 ظ ) . وهو نوعان :( Nymphaea alba L . )- وهو الأبيض الزهر - و( N . lutea L . )وهو الأصفر الزهر : لكلرك : الجامع ، 3 / 384 ت ، ( ف 2243 ) ، وذكر عيسى ( ص 125 ، ف 15 ) نوعا أزرق سمّاه( N . coerula L . ).
( * 1 ) في الأصل : « نيمقا » .
( * 2 ) والمشهور « نيلوفر » ، وهو الوارد في كتاب الجامع : 4 / 185 ب ، 3 / 383 ت ، ( ف 2243 ) ، والمصطلح فارسيّ أصله « نيلوپر »( Nilupar ). انظر ابن مراد : المصطلح الأعجمي :
2 / 793 - 794 ( ف 1956 ) .
( 128 ) -( Androsakes )- و : 3 - 133 ( 2 / 142 ) ؛ ط : 3 - 127 ( ص 298 ) ؛ خ : 3 - 130 ( ص 77 و ) . وهو( Androsaces lactia L . ): عيسى ، ص 17 ( ف 1 ) .