تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كتاب دياسقوريدوس — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
101 -

روذا :

وفي بعض النّسخ جرّوذا ، وهو الورد ، وهو الجلّ بالضّمّ ، أصله فارسيّ « 1 » دخل في العربيّة . والأحمر منه يقال له الحوجم « 2 » ويقال لأبيضه الوتير « 3 » . وذكره جالينوس في المقالة الثّامنة . 102 -

لوقيون :

هو شجرة الحضض المسمّى كحل خولان ، وعصارة هذه الشجرة هي التي تسمّى بالهنديّة فيلزهرج « * 1 » ، وتأويله أي مرّارة الفيل . وشجرة معروف ببلادنا بالأندلس . / وذكر منها دياسقوريدوس نوعين « * 2 » : أحدهما هو الذي يعرفه علماء النّباتيّين عندنا بالعوسج الأسود والثّاني المسمّى لنخيطس « * 3 » ، ولا شكّ فيه أنّه شجرة الأميرباريس ، وهو الّذي
هامش
( 101 ) -( Rhoda )- و : 1 - 99 ( 1 / 90 ) ؛ ط : 1 - 106 ( ص 93 ) ؛ خ : 1 - 102 ( ص 22 ظ ) . وهو( Rosa Tourn . ): عيسى ، ص 156 ( ف 21 ) . وهو أنواع عدّة . والنّوعان المذكوران هنا أوّلهما - الأحمر - هو( Rosa gallica L . ): عيسى ، ص 157 ( ف 7 ) ، وثانيهما - الأبيض - هو( Rosa alba L . ): عيسى ، ص 156 ( ف 23 ) . ( 1 ) أصله بالفارسيّة « كلّ »( Gull ). انظر : ابن مراد : المصطلح الأعجمي ، 2 / 309 ( ف 728 ) . ( 2 ) في الأصل : « الحوحم » بحاثين مهملتين ، وصوابه ما أثبتنا ، وهي قراءة الجامع أيضا ( حوجم ، 2 / 43 ب ، 1 / 474 ت ، ف 729 ) . وانظر أيضا : أبو حنيفة : النبات ، 1 / 108 ( ف 231 ) ، واللّسان ، 1 / 577 ( حجم ) ، وهو جمع مفرده « حوجمة » . ( 3 ) رسم في الجامع ( ورد : 4 / 189 ب ، 3 / 406 ت ، ف 2274 ) « الوثير » بالثاء المثلثة ، وصوابه بالتّاء المثنّاة كما هو عند أبي حنيفة : النبات ، 2 / 333 ، ( ف 1082 ) ، وفي اللسان ، 3 / 874 ( وتر ) . ( 102 ) -( Lukion )- و : 1 - 100 ( 1 / 91 ) ؛ ط : 1 - 107 ( ص 94 ) ؛ خ : 1 - 103 ( ص 23 ظ ) . وهو( Rhamnus infectoria L . ): لكلرك : الجامع ، ( 1 / 443 ت ، ف 680 ) ، عيسى ، ص 112 ، ( ف 15 ) ؛ وهذا هو الصّنف الأول الذي ذكره المؤلف . أمّا الصّنف الثاني - وهو الهنديّ - فهو( Areca catechu Willd . ): تحفة ، ( ف 166 ) . ( * 1 ) بل هو مصطلح فارسيّ - وليس هنديّا - وأصله « فيل زهره »( Fil - zahrah ): ابن مراد : المصطلح الأعجمي ، 2 / 599 ، ( ف 1447 ) . ( * 2 ) في الأصل : « نوعان » . ( * 3 ) أصل المصطلح باليونانية( Lonkhitis )ومذهب المؤلف في تفسيره بالأميرباريس -
تفسير كتاب دياسقوريدوس — صفحة 140 | ابن البيطار / إبراهيم بن مراد