تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وتسمى في بلاد نارشتة وهي حارة ورطوبتها مفرطة بطيئة الهضم مفرطة في البطء والثقل على المعدة لأنها فطير غير خمير ، والمطبوخ منها بغير لحم أخف عند بعضهم فضلة ولعله ليس الأمر على ما يقولون ، وإذا خلط معها فلفل ودهن اللوز الحلو صلح حالها قليلًا ، وإذا انهضمت كثر غذاؤها جدًا وتنقي الرئة من السعال ونفث الدم خاصة إذا طبخت بالبقلة الحمقاء وهي ملينة للبطن .

أطباء الكلبة :

هو السبستان ، وسيأتي ذكره في حرف السين .

آط :

هو شجر الغرب باليونانية ، وسنذكرها في الغين المعجمة .

اطماط :

وأطموط وأطيوط وهو البندق الهندي المعروف بالزنة ، ومنهم من زعم أنه الفوفل وليس بصحيح وإنما هو جوز الزنة كما قلنا ، وسيأتي ذكر البندق الهندي في حرف الباء .

أظفار الطيب :

الخليل بن أحمد : هو شيء من الطيب أسود شبيه بالظفر يجعل في الدخن ولا يفرد منه الواحدة . ابن رضوان : وجدت في كتاب الطيب أن أنواع الأظفار كثيرة : منها ما يكون في بحر اليمن ، ومنها ما يكون ببحر البصرة ، ومنها ما يكون بالبحرين وهو أجودها وببحر القلزم يجلب من جدة . ديسقوريدوس في الثانية : هو غطاء صنف من ذوات الصدف ، وهو شبيه بصدف الفرفير يوجد بالهند في البلاد القائمة المياه المنبتة للناردين ، ورائحته عطرية لأن هذا الحيوان يرتعي الناردين ويجمع إذا جفت المياه في الصيف ، وقد يؤتى بشيء منه يوجد على ساحل القلزم ، ولونه إلى البياض ما هو دسم ، وأما الذي يؤتى به مما يوجد على ناحية بابل فإن لونه أسود وهو أصغر منه وكلاهما طيب الرائحة إذا بخر بهما كان في رائحتهما شيء يسير من رائحة جندبادستر ، وهذان أيضاً إذا بخر بهما النساء اللواتي عرضى لهن اختناق من وجع الأرحام نفعهن ، وينفع الذين يصرعون ، وإذا شربا لينا البطن ، وهذا الحيوان إن أحرق كما هو فعل مثل ما يفعله قرقوراً والقروقس . مسيح : حارة يابسة في الثانية لكن يبوستها أكثر من حرارتها وفيها قبض يسير لطيفة ملطفة للمكيوسات الغليظة نافعة من الخفقان ووجع المعدة والكبد والأرحام . الرازي : يثقل الرأس ويصدع . إسحاق بن عمران : أجودها القرشية البحرية وهي حمراء مقعرة وبعدها الأطفار الفارسية وهي كبار إلى السواد وبعدها الأظفار الذكران وهي التي يقال لها الثعلبية والأظفار القرشية تدخل في الندود والأعواد والبرمكية والمثلثة والأظفار الفارسية والذكران تدخل في بخور القسط البحري ونحوه ، وإذا شرب من الأظفار درهمان بالماء الحار أخرج
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 54 | ابن البيطار