تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
ويلصق به في الحين ، وليس في جنس الأغرية النباتية أفضل منه ، وقد يسمي بعض أهل الأندلس البرواق المشهور بها أشراساً وليس ذلك بشيء ، ومنهم من ظن أن الأشراس أصل المغاث المعروف بالمشرق لما في ذلك أيضاً من قوة الإلصاق والضبط وليس كما ظنوا ، والبرواق معروف بالمشرق وغيره بنوعيه ، ومنه نوع ثالث يسمى بجهة البيت المقدس بالصوى وكأنه البرواق العربي إلا أنه أكثر منه وأمر وثمره أعظم وأصلب وزهره كذلك ، وأصله خربقي الشكل أصفر ، وأما الأشراس فأعظم من هذا ورقه على شكل ورق الروق المسمى بالخنثى إلا أنه أعرض وأقصر ، وله ساق مثل ساقه إلا أنها في غلظ الأصبع الوسطى طولها ذراعان وأكثر مستديرة على أطرافها من نحو ثلث الساق ، زهر أبيض ضخم يشبه زهر البرواق زهره أبيض ضخم فيه يسير حمرة إلا أنها مليحة المنظر وثمره مستدير ، وأصله كأنه أصل العنصل كما وصفنا قبل . غيره : يستعمل في أضمدة الجبر والقيل والفتوق وهو غاية في ذلك جداً .

أصفون :

ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من يسميه قاسيلون لأنه نبات يشبه القاسيلس ، والقاسيلس فيما زعم قوم هو اللوبيا الأبيض ، وإنما تشبه به بأنه يخرج منه عند موضع الورق شيء أبيض شبيه بالخيوط ملتف مثل ما يخرج لنبات اللوبيا الأبيض ، وعلى طرف الساق رؤوس دقاق شبهه مملوءة من بزر طعمه كطعم الأنيسون سواء . جالينوس في السادسة : وهذا النبات له بزر فيه عفوصة يسيرة فلذلك يجلو ويقطع الأخلاط الغليظة مع أنه يشد الأعضاء ويلززها ، وبهذا صار ينفع النفث من الصدر وينقي الكبد ولا يضر من به نفث الدم ، بل قد وثق الناس منه بأنه نافع لمن به نفث الدم ، وذلك أنه بسبب أن قوّته مركبة قد يظن الناس أنه موافق لعلل متضادة . ديسقوريدوس : وبزره نافع إذا شرب بالشراب المسمى ماء القراطن وافق أوجاع الصدور والسعال وأوجاع الكبد ونفث الصدر .

أصابع صفر :

الغافقي : هو النبات الذي يعرفه السحارون بكف عائشة وبكف مريم أيضاً وورقه أيضاً نحو من ورق النبات الذي يقال له خصي الذئب ، وله ساق مرتفع رقيق عليه زهر فرفيري من أسفله إلى أعلاه ، وله أصل في قدر كف طفل رضيع وفي شكله ذو خمس أصابع مملوءة رطوبة ومنابته الرمل وقريب البحر . ابن رضوان : منه ما يشبه الكف فيه خمس أصابع أو ستة ومنه ما يشبه مخالب الأسد ، ولونه أصفر وقوّته حارة لطيفة قوية التحليل . ابن سينا : شكله كالكف أبلق من صفرة وبياض صلب فيه قليل حلاوة ، ومنه أصفر مع غيره بلا بياض ، وهو حار يابس في الثانية محلل للفضول الغليظة جداً وينقي