تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
بعصارتها فعلت ذلك ، وقد بلغ من قوة هذا النبات فيما قيل أنه يعالج به الخيل إذا امتنعت من النزو بأن يمرخ بعصارته من أعرافها إلى أعجازها وأن يأخذه الشيوخ والذين لا يقدرون على الجماع فيجامعون ، وقد تنبت هذه الشجرة بمصر وإسكندرية كثيراً وأكثر منبتها في الرمل أو في أرض فيها رمل .

آذان الفار آخر :

الرازي : في كتابه إلى من لم يحضره طبيب آذان الفار أحد اليتوعات وهو نبات له ورق كآذان الفار عليه زغب أبيض وله شوك دقاق عليها أيضاً زغب أبيض اللون إذا قطف يسيل منه اللبن ويسهل بقوّة ويقيء بقوة قيئاً كثيراً . حبيش : قوته أضعف من قوة الماهودانة وما ينبت منه في البرد وبعد عن الماء أحد وألطف من سائره ، ولذلك صار يحمر الجلد الناعم إذا وضع عليه من ورقه فأما ما ينبت منه قرب الماء والمواضع الرطبة فليس يفعل ذلك . غيره : آذان الفار إذا سلق بماء وصفي ذلك الماء وخلط مع نعنع وشرب وأكل بعد ذلك سمك مالح فإن الدود الذي في البطن ينزل كله .

آذان الأرنب :

الغافقي : وتسميه البربر آذان الشاة ويسمى أيضاً آذان الغزال ويسمى اللصيفي وهو نبات له ورق في صورة ورق لسان الحمل إلا أنه أدق وأخشن ولونه إلى السواد وعليها زئير كالغبار أبيض فيها أيضاً شبه من ورق لسان الثور ، وله ساق في غلظ أصبع تعلو أكثر من ذراع وزهر أزرق فيه بياض مثل زهر الكتان مقمع يخلفه في أقماعه أربع حبات حرش تلتزق بالثياب وله أصل ذو شعب كالخزبق ظاهره أسود وداخله أبيض لزج إذا قلع وحك به الوجه طرياً حمَّره . وحسَّن لونه وطبيخه يشرب للسعال وخشونة الصدر ، وورق هذا النبات إذا دق وتضمد به مع دهن الورد نفع من أورام المقعدة وسكن ضربانها وأوجاعها ، ومنه صنف ثان أصغر من الأول وأصغر ورقاً وزهرته حمراء فرفيرية .

آذان الفيل :

قيل : إنه القلقاس وقيل هو اللوف الكبير وهذا أصح ، وسنذكر كل واحد - منهما .

آذان الجدي :

هو لسان الحمل الكبير بدمشق وما والاها من أرض الشام وعامة الأندلس تسمي النوع الصغير منه آذان الشاة أيضاً ، وسنذكر نوير لسان الحمل في حرف اللام .

آذان العنز :

هو مزمار الراعي من مفردات الشريف ، وسنذكره في حرف الميم .

آذان القيس :

عامة الأندلس يسمون بهذا الاسم النبات المسمى باليونانية قوطريدون وسيأتي ذكره في حرف القاف .
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 24 | ابن البيطار