تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
منه الذباب ، وإن دقّ وضمد به أسفل الظهر أنعظ إنعاظاً متوسطاً غيره إذا استعط بعصارة أصل الأذريون منع من وجع الأسنان بما يحلل من الدماغ من البلغم ، ويقال : إن أصله إذا علق نفع من الخنازير ، ويقال : إن المرأة العاقر إذا احتملته حبلت . ابن سينا في الأدوية القلبية : الآذريون حار في الثالثة يابس فيها وفيه ترياقية ويقوّي القلب إلا أنه يميل بمزاج الروح إلى جنبه الغضب دون الفرح .

آذان الفار البستاني :

ديسقوريدوس في الرابعة : البسيني ومن الناس من سماه مروش أوطا ومعنى موش أوطا في اليونانية آذان الفار ، وإنما سمي بهذا الاسم لأن ورق هذا النبات يشبه آذان الفار ، ومعنى القسيني البستانية ، وإنما سمي بهذا الاسم لأنه ينبت في المواضع الظليلة وفي البساتين ، وهو نبات يشبه العسيني إلا أنه أقصر من العسيني وأصغر ورقاً وليس عليه زغب ، وإذا دلك فاحت منه رائحة كرائحة القثاء . جالينوس في السادسة : قوتها شبيهة بقوة الحشيشة التي يجلى بها الزجاج لأنها تبرد وترطب ، وذلك أن جوهرها جوهر مائي بارد ولذلك صار يبرد تبريداً لا قبض معه ، وبهذا السبب هي نافعة من الأورام الحارة المعروفة بالحمرة إذا كانت يسيرة . ديسقوريدوس : وله قوة قابضة مبردة وإذا تضمد به مع السويق وافق الأورام الحارة العارضة للعين ، وإذا قطرت عصارته في الآذان الآلمة وافقها أيضاً ، وبالجملة فإن هذا النبات يفعل ما يفعل العسيني .

آذان الفار البري :

يعرف بإفريقية بعين الهدهد . ديسقوريدوس في آخر الثانية : له قضبان كثيرة من أصل واحد ولون ما يلي أسفلها إلى الحمرة وهي مجوفة وله ورق دقاق طوال صغار أوساط ظهورها ناتئة لونها إلى السواد وأطرافها حادة وهي أزواج أزواج بينها فرج ، ويتشعب من الأغصان قضبان صغار عليها زهر صغار لازوردي مثل زهر أحد صنفي أناغالس ، وله أصل غليظ مثل غلظ أصبع له شعب كثيرة ، وبالجملة هذا النبات يشبه النبات الذي يقال له سقولوقندريون إلا أنه أقل خشونة منه وأصغر ، وأصل هذا النبات إذا تضمد به نفع من نواصير العين . جالينوس في السابعة : هذا النبات يجفف في الدرجة الثانية وليس له حرارة بينة أصلًا .

آذان الفار آخر بري :

الغافقي : حكى عن غيره أنه شجرة تنبت في الرمل مفترشة الأغصان على الأرض ، لها ورق صغار شبيهة بآذان الفار البستاني لا يغادر منه شيئاً ، وهذا النبات إذا دق بأسره واستخرجت عصارته ومرخ بها الذكر والمراق نفع من لا ينعظ ولا يجامع فأنغظه وزاد جماعه ، وإذا أخذت هذه الشجرة يابسة وأنقعت في الماء وتعولج