الصدر ، وإذا دق ناعماً وتضمد به سكن وجع المفاصل العارض من الحكة المقلقة ، وقد يتضمد بورق هذا النبات للقروح المزمنة فينتفع به .
أرماك
يوحنا بن ماسويه : هو دواء هندي يشبه قرفة القرنفل . البصري : خشب يشبه القرفة طيب الرائحة يجلب من اليمن . الطبري : هو نبات له عيدان شبيهة بعيدان الشبت . الرازي : سمعت أنه خشب خفيف سبج يتخذ منه الحقوق ، وقال مرة أخرى : قد أجمع الأطباء في هذا الدواء على أنه جيد لأوجاع الفم . ابن سينا : هو حار في الثانية يابس في الأولى يطيب النكهة وينفع من البثور والأورام الحارة ضماداً ويمنع من انتشار القروح ويدملها يابسة لتجفيف فيه بلا لذع ويمنع من تعفن الأعضاء ويقوي الدماغ ويشد العمور ويوافق أمراض الفم ، والأكل منها ينفع الرمد ويقوي القلب والأحشاء كلها ويعقل الطبيعة ، وبالجملة يعين في أفعال القوى كلها .
ارتدبريد :
الرازي : دواء فارسي يجلب من سجستان كثيراً وهو يشبه البصل المشقوق نافع من البواسير إذا طلي عليها . البالسي : وإن شرب شيء منه أحدر دم الطمث المحتبس إحداراً قوياً . الغافقي : غلب على ظني أنه الدليوث .
أرمنيس :
ديسقوريدوس في الثالثة : هو من النبات المستأنف كونه في كل سنة ، وورقه شبيه بورق النبات الذي يقال له برانثي وله ساق مربع طوله نحو من نصف ذراع وعليه غلف شبيهة بغلف اللوبياء مائلة إلى ناحية الأصل فيها برز فما كان منه غير بستاني فبزره مستدير ولونه أغبر وما كان منه بستانياً فبزره مستطيل ولونه أسود ، وهو الذي يستعمل وقد يظن أنه إذا شرب بالشراب يحرك شهوة الجماع ، وإذا خلط بالعسل أذهب القرحة التي تكون في العين التي يقال لها أرغامن والبياض العارض في العين ، وإذا تضمد به بالماء غسل الأورام البلغمية وجذب من عمق البدن واللحم ما داخله من السلي ، وإذا تضمد بالنبات نفسه فعل ذلك أيضاً وما كان منه غير بستاني فهو أقوى ، ولذلك يخلط ببعض الأدهان وخاصة دهن عصيرة العنب . لي : زعم ابن جلجل أن هذا النبات هو القلق والقلقلان أيضاً وصفته أيضاً ليست صفة القلقلان الذي هو بالعراق مشهور في زماننا هذا فتأمله ، وسيأتي ذكر القلقل في حرف القاف أيضاً .
أرجنقنة :
أبو العباس النباتي : الأرجنقنة هو المعروف عند الصباغين بالأرجيقن يجب إليهم بالمغرب من أجواز بجاية وأطيبه عندهم ما كان من سطيف ، وهو معروف بإفريقية أيضاً ، وجرب منه النفع من الاستسقاء ويذهب اليرقان مطبوخاً بالزبيب ومعجوناً