تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
بينهم قد قال : إن الدخن جنسان أحدهما زلايل وقاص والآخر أجرش . قال : والجاورس فارسي والدخن عربي . جالينوس في المقالة السابعة : هذا يبرد في الدرجة الأولى ، ويجفف أما في أول الثالثة أو في آخر الثانية وفيه مع هذا أيضاً لطافة يسيرة ، فلما كان مزاجه وقوامه هذا القوام والمزاج صار متى تناوله الإنسان على أنه طعام غذى البدن غذاء يسيراً أقل من غذاء جميع أنواع الحبوب وحبس البطن ومتى تعالج به الإنسان من خارج بأن يجعل في كيس أو صرة ويكمد به نفع غاية المنفعة لمن يحتاج إلى تكميد يجفف من غير أن يلذع ، وإذا ضمد به أيضاً فمن شأنه أن يجفف إلا أنه يتفتت وينفرك بالضماد المتخذ منه وعسيراً ما يلذع . ديسقوريدوس في الثانية : كيجروس هو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز وإذا عمل منه خبز وهيئ منه ما يشبه الحشيشة عقل البطن وأدر البول ، وإذا قلي وتكمد به حاراً نفع من المغص وغيره من الأوجاع . بولس : له قوّة مجففة مع ما فيه من القبض ولهذا يستعمل في أنواع الشق الذي في الحجاب . ابن ماسة : الجاورس إذا طبخ مع اللبن واتخذ من دقيقه حساء وصير معه شيء من الشحوم غذى البدن غذاء صالحاً وهو أفضل من الدخن وأغذي وأسرع انهضاماً وأقل حبساً للطبيعة . الإسرائيلي : الدم المتولد عنه قليل جاف غير محمود إلا أنه لبيسه صار مقوياً للمعدة ولسائر الأعضاء . الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما الجاورس والدخن والذرة فإنها عاقلة للطبيعة مجففة للبدن ولذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة وتجفيفها البدن ويمكن أن يغذى بها المستسقون والمترهلون ويدفع عقلها للبطن بأكلها مع الدسم الكثير وتليينها للبدن بتعهد الحمام والتمرخ بالدهن وشرب الشراب الكثير المزاج وأكل الأشياء الحلوة الدسمة .

جار النهر :

ديسقوريدوس في الرابعة : بوطاموغيطن سمي بهذا الاسم لأنه يكون في المواضع التي فيها المياه والآجام وهو ورق شبيه بورق السلق ظاهر على الماء ظهوراً يسيراً وعليه زغب . جالينوس في 8 : هذا يبرد ويقبض على مثال ما تفعل عصا الراعي إلا أنه أغلظ جوهراً منها . ديسقوريدوس : وهو يبرد ويقبض ويوافق الحكة والقروح العتيقة والخبيثة .

جاسوس :

هو الخشخاش الزبدي ، وسنذكره في الخاء مع أنواعه .

جادي :

بالدال والذال معاً وهو الزعفران وسنذكره في الزاي .

جاركون :

هي البسباسة من الحاوي وقد ذكرتها في حرف الباء .