تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
بهذا الاسم لاحتوائها على جنين العين ، كالمشيمة « 92 » عند احتوائها على الجنين . وطبعها إلى الحرارة واللين ما هو . ومنفعتها انها تعطي أكثر أجزاء العين الكلية الحياة والغذاء . وهي تتغذى بما فيها من الدم « 93 » .

الفصل الحادي عشر في وصف الطبقة الشبكية وما منفعتها « 94 » .

هذه الطبقة تتركب من الشعبة الواردة من الدماغ . لا بأن ينبسط بل بأن ينقسم إلى شعب دقاق . ويتشعب بأن تشتبك بعضها ببعض مع عروق دقاق . وتتسع فاغرة فيصير لها تجويف عظيم بالنسبة إلى ما كان . وفي هذا التجويف تكون الرطوبات وتسمى حينئذ الطبقة الشبكية . وسميت بهذا الاسم لأنها تشبه شبكة الصيادين عندما تحتوي على شيء . وطبعها إلى الاعتدال أميل لمخالطتها العروق . وتتغذى من العروق التي تخالطها ويرشح منها ما تتغذى به الرطوبات . فهذه الطبقات الثلاث داخل
هامش
( 92 ) في الأصل : ( لاحتوايها على الخفين العين كالمشيمية ) وكلمة العين مكتوبة بالحاشية بغير خط المؤلف . ( 93 ) لم يأت المؤلف هنا بايضاح تام عن المشيمية كما أوضح عنها من سبقه من المؤلفين الكحالين . والمشيميةChoroidفي الطب الحديث عبارة عن غشاء وعائي يقع بين الطبقة الصلبة والطبقة الشبكية وهي تتكون من أوعية دموية متصلة مع بعضها بواسطة نسيج ضام وخلايا متعددة وبها ثلاث طبقات من الأوعية الدموية . ووظيفة الطبقة المشيمية كما عرفها الكحالون العرب هي ايصال المواد الغذائية للطبقة الشبكية والجسم الزجاجي والبلورة ( العدسة ) انظر امراض العيون لماي ص 197Mayالطبعة الفرنسية . ( 94 ) جاء في التذكرة ص 21 : ان الطبقة الشبكية مؤلفة من شيئين أحدهما من العصبة المجوفة والثاني من عروق واوردة . وجاء في المقالات ص 76 ق ان الشبكة مركبة من شيئين من عصبة مجوفة يجري فيها الروح الذي يكون به البصر ومن عروق واوردة .