ويستعمل . وجميع الأدوية القوية التي تستعمل لأجل الظفرة لا بد ان تؤذي العين بما فيها من التعفن . ولذلك كان من أفضل علاجها الكشط « 117 »
العلاج بالحديد : ان كانت الظفرة لاصقة فلا بد من كشطها وسلخها وذلك ان تفعل بالعليل كما فعل به في لقط السبل . ثم تعلقها بصنارة أو بخيط وترفعها إليك وتدخل تحتها مبضعا وتسلخها وتبريها « 118 » . وتقطع من ناحية المآق الأكبر . واحذر ان تحيف على الغده فيعرص من ذلك السيلان الذي لا برء له « 119 » ويقطع من جانب القرني « 120 » . ثم بعد القطع تدبر العين مثل التدبير الذي
هامش
( 117 ) في الأصل : ( ولذلك كان أفضل من علاجها الكشط
( 118 ) في الأصل : وتدخل تحتها مبضعا ( ونسلخها وتبريها )
( 119 ) في الأصل : ( واحذر ان تحيف على العدة منعر من ذلك ) .
ان كلمة ( فيعرض ) مشوهة وغير واضحة في المخطوطة . ولا بد من الإشارة بأن المخطوطة كانت قد تعرضت لعبث دودة الأرضة حيث اثرت على بعض صفحاتها فثقبتها مما شوه بعض الكلمات فيها . كما أن بعض الكلمات قد تعرضت إلى مؤثرات خارجيه - كالماء - اثرت على وضوح حروفها فجعل من الصعوبة قراءتها الا بعد بذل الجهد . وهذا ما لاحظناه من متابعتنا لصفحات المخطوطة .
فقد جاء في المعجم الوسيط وكذلك المختار من صحاح اللغة : الحيف هو الجور والظلم .
المؤلف يريد بقوله ملاحظة قطع نهاية الظفرة من حول المآق خشية تجاوز حدودها وبالتالي إصابة الغده الدمعيه مما يسبب استمرار نزول الدمع .
وهو بذلك يقول ( فيعرض من ذلك السيلان الذي لا برء له ) .
نعود إلى الجملة ( واحذر ان تحيف على الغده . . . الخ
( 120 ) في الأصل : ( ويقطع من جانب القرني )
سبق ان ذكر المؤلف في السطر السابق وتقطع من ناحية المآق الأكبر ) .
إذا فجملة ( ويقطع من جانب القرني ) هي جملة زائدة من الخطأ وجودها .
جاء في القانون ج 2 ص 127 : ويجب ان تستأصل ما أمكن من غير تعرض للحمة الموق فيعرض للدمعه ، واللون يفرق بينهما .