تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
الأسباب : اما ان يجمد الدم في العروق أو طرفه « 125 » العلامات : ربما اختلفت مواضعها . كثيرا ما تكون في الارماد الحادة عند انتهائها وربما ظهرت حول الإكليل وكانت كثيرة العدد كاللؤلؤ المنظوم . المداواة : لطف التدابير وافصد ان أمكن الفصد . وذر العين بالملكايا ، فان كانت العين محمرة « 126 » فقدم على الذرور والأشياف الأبيض الذي نقع فيه الأنزروت ، ووردي ابن علي نافع لذلك . وصفته : يؤخذ قشور بيض الدجاج بعد غسله كما ذكر ، عشرة دراهم ، شاذنج مغسول ، درهم . يسحق ناعما ويستعمل . فان طال زمانها فاكحل العين باشياف الأحمر اللين . وبما فيه جلاء . وإذا كانت العين قوية ليس فيها سوء مزاج فاكحلها بالاكحال الحادة ليتحلل
هامش
جاء في المعجم الوسيط : الجسم الجاسئي : هو جسم لا تتغير المسافة بين اجزائه المختلفة مهما كانت القوى المؤثرة فيه . والجاسياء : هي الصلابة والغلظ ( 125 ) في الأصل : ( اما ان يجمد الدم في العروق أو طرفه ) وجاء في التذكرة ص 200 : ( من تخثر الدم في العروق أو من طرفه ) والطرفه سيأتي ذكرها مفصلا . ( 126 ) في الأصل : ( فان كانت العين محمرة مقدم علي الذرور والأسياف الأبيض الذي يقع فيه الانذدوت ووردي بن علي نافع ) وجاء في التذكرة ص 201 : ( وان كان مع احمرار العين ، فتقدمه الأشياف الأبيض الذي فيه انزروت . ومما ينفعه وردي ابن علي . وصفته يؤخذ من قشور بيض الدجاج بعد غسله . ويدق منه عشرة دراهم ومن الشاذنج المغسول درهمان . يسحقان معا وتذر به العين فإنه نافع . اما مؤلفنا ( المخطوطة ) فقد ذكر في وصفته : يؤخذ قشور بيض الدجاج بعد غسله عشرة دراهم وشاذنج مغسول درهم واحد يسحق ناعما ويستعمل