فيه « 103 » ورد وعدس . ثم تفتح العين وتأخذ ميلا وتبله بدهن ورد وصفرة البيض وتمرّه تحت الجفن خوفا من التصاقه . ثم بعد ذلك ( يعتبر « 104 » ) فإن كان حدث التصاق ، فسبيلك ان تبرئه مما التصق به وبعد يومين أو ثلاثة تذره بذرور اصفر ويكحل العين « 105 » بالاشيافات
هامش
( 103 ) في الأصل : وإذا كان في ( النوم ) الثاني تأمر العليل ( بفل ) وجهه ( بما حاد ) قد ( طسبح ) ( قد طبح ) فيه ورد وعدس سم نعح العين . . .
لقد تكررت جملة ( قد طبخ ) . فاضطررنا إلى حذف احدى الجملتين .
هذا ولا بد لنا ان نكرر قولنا فنشير إلى أن المؤلف قد دأب على عدم الاهتمام بتنقيط الكلمات أو انه يضع بدل النقطتين نقطة واحده . وأحيانا كنا نجد نقطة تعود لحرف قد وضعها فوق أو تحت حرف آخر . كما اننا نلاحظ ان المؤلف في بعض الأحيان يريد ان يتفنن في كتابته فيمد في حرف ويختصر في حرف آخر فيتشوه معنى الكلمة كما في الكلمتين اللتين نقلنا أصل كتابتهما من الأصل في بداية تعليقنا هذا . فكلمة ( بغسل ) أصبحت ( بغل ) وكلمة ( طبخ ) أصبحت ( طسبح ) وهكذا .
كما اننا نشير إلى عدم اهتمام المؤلف برسم الهمزة على الكلمة حيث أن الكلمات ( دواء ومبدؤه . وماء . ولئلا وشيء ) مثلا يكتبها ( دوا . ومبدأه .
وما . وليلا وشى ) وهكذا . وهذا مما يؤثر على معنى الجملة في مرات عديدة . ويجعلنا نلاقي صعوبة ونبذل جهدا عظيما في العثور على الكلمة الأصلية وبالتالي قراءة الجملة بصورة صحيحة
( 104 ) في الأصل : ثم بعد ( ذلك يعتبر مار حان التصاق سبيلك ان تريه ) .
من قراءتنا للفصول الأولى من المخطوطة ، وتتبعنا لرسم كلماتها ، تعودنا على أسلوب المؤلف وقراءة كتابته بسهولة فيما بعد . ومع ذلك فقد صعب علينا قراءة الكلمة الواردة أعلاه بعد جملة ( ثم بعد ذلك . . . ) . يعبر ( أي الميل )
وعلى كل فإنه يريد ان يؤكد على معانية الجفن ، فان حدث ان وجد الطبيب التصاقا قد حدث بينه وبين الملتحمه ، ان يعالج هذا الالتصاق ويعمل على ازالته .
فقد جاء في التذكرة ص 199 ما يؤدي إلى هذا المعنى نفسه حيث جاء ( فإن كان قد التصق فيجب ان تشقه وتقطر في العين ماء الملح والكمون الممضوغين بان تعصره في خرقة كتان
( 105 ) في الأصل : وبعد يومين أو ( تلثه تدزه مذبور ) اصفر و ( مكحل ) العين