تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
يردفها بأخرى من ناحية الجفن الأعلى . ثم يردفها بأخرى ولا يزال يفعل ذلك حتى يتمكن من جذبه ليختم برفق . ثم تأخذ مبضعا مدور الرأس وتفتح به موضعا يدخل فيه رأس المهت لتبريه من الملتحمة « 95 » ثم يلقط بمقراض مدور حاد الرأس أكثر هنداما فضعه في رأسه « 96 » واحذر ان تصيب بالمقراض شيئا من الجفن فيعرض التصاق « 97 » . ولا تقرب القرني ، فان ذلك خطر . ولا تهمل امر عرق واحد من السبل فإنه يعود كما كان . وقد يكتفي في لقطه بصنارتين . وقد تعمل الصنانير في خيوط وتمسك . فان الخيوط « 98 » إذا جذبت أمكن اليد ان تجذبها
هامش
( 95 ) جاء في التذكرة ص 198 : ( وتشيل الصنانير برفق في اليد اليسرى وتقص من ناحية المآق الأصغر قليلا برأس المقراض وتدخل فيه المهت أو أسفل ريشة وتسلخه كما تسلخ الظفرة ) والمهت : آله جراحيه من نوع المسبار كانت تستعمل في عمليات قدح العين وهي تشبه المبضع لكنها كليلة لا تقطع . ( 96 ) في الأصل : ثم يلقط بمقراض مدور حاد الرأس أكثر ( هندام ) فضه في رأسه . جاء في المعجم الوسيط : ( هندم ) الرجل الأشياء : أصلحها على مقدار مناسب ونظام . حسن . ( والهندام ) هو حسن القد والتنظيم . والكلمة معربة ( اندام ) الفارسية . فهو يريد - على ما نظن - ان المقراض منتظم الاجزاء حسن الشكل رأسه من الفضة . جاء في القانون ج 2 ص 126 : ثم يلقط بمقراض حاد الرأس لقطا لا يبقي شيئا . ( 97 ) في الأصل : ( واحد ذان تعيب بالمعراض شيا ) من الجفن ( فعرض ) التصاق . في التذكرة ص 198 : ( قد ينقلب الجفن أثناء العملية فيقطع منه جزء فيعرض منه التصاق ) . والالتصاق هو من الاختلاطات التي تحدث بين الجفن والملتحمه الكريه . وقد سماه ابن سينا ( التزاق ) ج 2 ص 126 من القانون . والمؤلف يريد : إذا صادف وقطع شيء من الجفن فقد يحدث التصاق . ( 98 ) في الأصل : وقد تعمل ( الصنايز ) في خيوط وتمسك ( فان ) الخيوط إذا ( حدبت ) . كلمة ( فان ) مطموسة في الأصل ولم يظهر منها غير الحرف الأخير اي النون . ومن سياق الجملة أمكننا تثبيتها .