تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

[ سذاب ]

سذاب « 180 » : حار يابس في الثالثة . والرطب أقل حرارة ويبسا . ويحد البصر خصوصا مع عصارة الرازيانج كحلا واكلا وقد يضمد به مع السويق .

[ سكر ]

سكر « 181 » : أكثر أنواعه يدخل في أدوية العين . وفيها جلاء وقد يحك به الجرب الذي في الجفن . والطبرزد يدخل في برود العين
هامش
( 180 ) سذاب : في الأصل - حار يابس في الثالثة - وذكر ابن البيطار عن جالينوس ان البري منه حار يابس في الرابعة . وان البستاني في الثالثة . وجاء في التذكرة ص 362 : - إذا خلط بالعسل نفع ظلمة البصر ويحده . ويقطع الماء النازل من العين ) . وجاء في الأصل - مع عصارة الراريخ كحلا واكلا ومد يضمد به مع السويق - والسويق هو دقيق الحنطة أو الشعير الذي تعرض للحرارة الشديدة حتى أحمر لونه . وفي المعجم الوسيط : - طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير ، سمي بذلك لانسياقه في الحلق . ( 181 ) سكر : في الأصل ( أكثر أنواعه يدخل في أدوية العين وفيها جلا ) وجاء في التذكرة ( جلاء محلل ينفع البياض الرقيق ) . السكر من الأدوية المهمة . حيث كان يعتمد في معالجة الجرب ( الرمد الحبيبي ) حتى أوائل الربع الثاني من القرن الحالي ( الثلاثينات ) . فمنه ما يكون صخري القوام ، وغالبا ما يكون قمعي الشكل يكسر إلى قطع صغيره . وهذه تستعمل لحك الجفون . ومنه ما يكون مسحوقا خشنا . وهذا اما ان يستعمل بعد سحقه ناعما واما ان يحرق بالنار ويستعمل . وسكر الطبرزد : هو ما يدعى حاليا بسكر النبات وكلمة ( طبرزد ) فارسية الأصل ومعربة . والطبرزد هو نفس عصبر سكر القصب الذي تجرى عليه عمليات تصنيع خاصة . يصبح فيما بعد بشكل صخري بلوري .
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 172 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين