تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

حرف الطاء

[ طباشير ]

طباشير « 131 » : بارد في الثانية ، يابس في الثالثة ، ينفع في اورام العين الحادة .

[ طرفا ]

طرفا « 132 » : ثمرته تقوم مقام العفص والحضض في امراض العين

[ طين رومي ]

طين رومي « 133 » : مجفف ، نافع للاورام الحادثة في الجفن إذا طلي بماء الهندبا ويقطع الدم المنبعث من العين

[ طين شاموس : ]

طين « 134 » شاموس : يسكن أكثر من الرومي لما فيه من القوة المغرية واللزجه

[ طين ارمني ]

طين ارمني « 135 » مجفف في الغاية .
هامش
( 131 ) طباشير : ويدعى باللاتينيةCaixوبالفرنجيةLimestonويعرف حاليا باسم الكلس أو الجير ويستعملونه في الصناعة . ومن أهم استعمالاته الطبية القديمة ما كان نقيا حيث يحضر منه ماء الكلس المستعمل مضادا للتسمم بالحوامض أو التسمم بالزرنيخ ولتفتيت حصاة الكلى والاسهالات المزمنة ( عمدة المحتاج ج 1 ص 382 ) . اما في الطب الحديث فيستعمل بكثرة في عمل الجبائر في حالة الإصابة بالكسور لتثبيت العظام المكسورة ومنعها من الحركة حتى تلتئم . ( 132 ) طرفا : ثمرته قابضة وذلك لاحتوائها على مادة العصفين . لذلك قال - تقوم العفص والحضض - . وكما يستفاد من ثمرته ، يستفاد كذلك من قشور جذوره في الاسهال . وقد جاء في حاشية الأصل جملة لا نظن أنها بخط المؤلف - ثمرة الطرفا وهو الكركم بدل العفص والحضض في امراض العين - . ونرى ان هذا غير وارد . ( 133 ) طين رومي : وقد ورد ذكره في التذكرة ص 368 . وذكره داود الأنطاكي في تذكرته باسم ( الطين المختوم المعروف بطين الكاهن وشاموس والبحيراء وهو طين يؤخذ من تل أحمر بأطراف الروم ) . ( 134 ) طين شاموس : جاء في الأصل - لما فيه من القوة المغريه واللزجه - وجاء في التذكرة - لما فيه من القوه المغرية واللزوجه - ( 135 ) طين ارمني : في الأصل - مجفف في الغابة - وفي التذكرة - يجفف غاية التجفيف -