تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

[ حلبه ]

حلبه « 126 » : حارة في آخر الأولى ، يابسة في الأولى ولا تخلو عن رطوبة غريبة ، وطبيخها يشفى من الرطوبة ويحلل الأورام وينفع المدّه الكامنة خلف القرني .

[ حنظل ]

حنظل « 127 » : حار في الثالثة ، يابس في الثانية ، نافع من بدوّ الماء

[ حديد ]

حديد « 128 » : صدؤه جيد لخشونة الأجفان والظفرة

[ حور ]

حور « 129 » : يكتحل بثمره مع العسل فيقوي العين

[ حجر الليني ]

حجر الليني « 130 » : يكتحل بحكاكته مع الماء فيمنع سيلان الفضول إلى العين والقروح العارضة فيها .
هامش
( 126 ) حلبه : بضم وسكون اللام . جاء في الأصل : - حاره في اخر الأولى يابسه في الأولى وجاء في المقالات ص 160 : حاره في الدرجة الثانية يابسه في الأولى . ( 127 ) حنظل : ويختار منه الناضج الأصفر اللون . وهو ثمر بشكل وحجم ولون الليمون الأصفر . يستعمل منه شحمه - وهو بطانة القشرة - وغلاف لبه . وقد استعمل في الطب منذ القديم . واستعمله الأطباء العرب في الأمراض العصبية . وهو يسهل البلغم المنصب في المفاصل شربا . ويستعمل عادة بكمية قليلة ممزوجا مع مسوّغ حلو لشدة مرارته . ( 128 ) حديد : في الأصل : - صداه جيد - . وصدأ الحديد هو قشرته المتكونة من تعرض الحديد للرطوبة والهواء وهي اوكسيد الحديد ويعرف بتوبال الحديد ( 129 ) حور : في الأصل : ( يلتحل بثمرته مع العسل ) . وشجرة الحور ذات جذع مرتفع ، وأوراقها ذات براعم وذات رائحة عطرية راتنجية وزيت طيار . وإذا سحق بزر الحور مع العسل أفاد الاكتحال به في تخفيف الغشاوة عن العين . ذكره الأنطاكي وتذكرة السويدي ( 130 ) حجر الليني : وذكره حنين في مقالاته ص 211 باسم حجر اللازورد -Lapis lozull- وذكر بان مسحوقه مع مواد أخرى يستعمل ككحل في معالجة خشونة الأجفان والجرب ص 211 - 215