تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وهذه الاقسام « 199 » المعتدل منها هو الوسط إلا المفرط في جودة الابصار فإنه المعتدل وقد يعرض للعين من الطرف والتغميض والتقييح والدمعة ما يكون دليلا « 200 » على أمور أخرى يجب ذكرها لأنها ليست من امراض العين

الفصل الثاني عشر منه في علاقات الامتلاء

الامتلاء هاهنا امتلاء بحسب الأوعية . وهو أن تكون العين ممتلئة من المادة التي حلّت فيها من بخره « 201 » ، الا انها لا تكون رديئة وينبغي ان تنتقص . وامتلاء بوجة آخر يكون بحسب القوة ، وذلك ان الخلط لا يكون كثيرا والأوعية لا تكون ممتلئة بل تكون كيفية المادة رديئة فلا تطاوع الهضم والنضج . والفرق بينهما أن الذي بحسب الأوعية تدر معه العروق ويثقل معه الرأس . والذي بحسب القوة ليس كذلك وان كان قد يشاركه في بطء الحركة « 202 »

الفصل الثالث عشر منه [ في علامات المرض المادي وعلاجه خلطا خلطا إذا غلب ]

« 203 » اما الدموي فيدل على الثقل والحمرة والحرارة ودرور العروق
هامش
( 199 ) في الأصل : وهذه الامسام ( 200 ) في الأصل : ما يكون دليل على أمور ( 201 ) في الأصل : التي حلت فيها من بخره : ربما كانت الكلمة ( التي حلت فيها من بخار ) وكما نعتقد فأن المؤلف يريد بامتلاء العين ، احتقان كرة العين . والامتلاء بعرف الأقدمين يكون من أحد الاخلاط الأربعة . حيث إن الدموي منها علامته كثرة الورم في العين وشدة الرطوبة وشدة الحمرة ( تذكرة الكحالين ص 161 ) . ( 202 ) في الأصل : قد يشاركه في بطو الحركة . ( 203 ) في الأصل : وعلاجه خلط خلط
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 104 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين