ويحتمل أن يريد أن أضعف القوة الغاذية « 1 » هو سبب لتوليد « 2 » الخلط في العضو الدافع ، وقوله : وما تراه يغلب الكيفية في جوهر الجسم إلى الضدية « 3 » ، يريد « 4 » وما تراه من الأخلاط يغلب كيفية العضو « 5 » ويحيلها إلى ضدها ، فإنه يكون ذلك سببا لفرط تأذي ذلك « 6 » العضو بذلك الخلط ، ودفعه عن نفسه ، أو سببا « 7 » لقوة تأثيره في العضو القابل ، ومن أسباب « 8 » الاندفاع أن يكون العضو الدافع فوق العضو المدفوع إليه .
أسباب المرض الحار
231 - أما الذي يحدث فيه الحرا « 9 » * جر على الجسم الذي « 10 » قد جرا
232 - فالحر « 11 » بالقوة أخذ الثوم * والحر بالفعل من السموم
يريد أما الذي يحدث في الجسم الحر ، وهو الذي يجر « 12 » عليه ما يجر « 13 » من الألم أي يجني « 14 » عليه ما عادته أن « 15 » يجني فهو قسمان : إحدهما الذي هو حار بالقوة ، مثل الثوم « 16 » ، والفلفل ، والثاني حار بالفعل ، مثل الهواء « 17 » الحار من السموم ( 48 / ب ) .
233 - وحركات النفس أمثال الغضب « 18 » * وحركات الجسم أمثال التعب
234 - وعفن وقلة الغذاء * وما يشد « 19 » الجلد كالهواء
يقول : ومن الأسباب المسخنة حركات النفس الشديدة ، مثل الغضب « 20 » ، وحركات الجسم
هامش
( 1 ) م : الغاذية القوة .
( 2 ) ت ، م ، ج : لتولد .
( 3 ) ت : - إلى الضدية .
( 4 ) م : - وما تراه يغلب الكيفية في جوهر الجسم إلى الضدية يريد .
( 5 ) ت : + أي .
( 6 ) م : - ذلك .
( 7 ) ت : وسببا .
( 8 ) ج : الأسباب .
( 9 ) أ ، ج : الحارا .
( 10 ) ت : بما قد / الذي قد .
( 11 ) ت : والحر .
( 12 ) ت : يجزي .
( 13 ) ت : يجري .
( 14 ) ت : يجري .
( 15 ) ت : أنه .
( 16 ) ت : كالثوم .
( 17 ) ت : وهو الهواء .
( 18 ) ت : العصب ، ج : التعب .
( 19 ) ت ، ج : يسد .
( 20 ) ت : كالغضب .