الثاني من الأمور الخارجة عن الطبيعة وهي الأسباب « 1 »
222 - وتقسم الأسباب نحو البادية * وهي على سطح الجسوم عاديه
223 - كالنار أو كالثلج أو كالضربه * أو انصداع يعتري من وثبه
لما فرغ من تعديد أنواع الأمراض أخذ أيضا يذكر الأسباب الفاعلة ، ولأن الأسباب صنفان :
أسباب من خارج البدن « 2 » ، وهي « 3 » التي تسمى البادية ، وأسباب من داخل « 4 » ، وهذه منها قريبة وهي التي تسمى واصلة « 5 » ، ومنها بعيدة وهي التي تسمى سابقة ، أخذ يقسم الأسباب « 6 » أولا إلى هذين القسمين فقال : وتقسم « 7 » الأسباب نحو البادية .
يريد « 8 » وتنقسم « 9 » الأسباب إلى البادية ، وإلى الواصلة ، ثم قال : ما هي البادية ، فقال : وهي على سطح الجسوم عادية « 10 » ، أي هي التي « 11 » تعدو « 12 » من خارج على سطح البدن ، وذلك كما قال كالنار التي تسخن من خارج ، وكالثلج « 13 » الذي يبرد من خارج ، أو كانصداع « 14 » عرق يعتري عند الوثب « 15 » ، فالوثبة « 16 » هي سبب للمرض « 17 » المسمى تفرق الاتصال ، والنار والثلج سبب للمرض « 18 » المسمى سوء مزاج ، وهو المخصوص بالأعضاء المتشابهة الأجزاء .
( 47 / ب ) .
224 - وبين أسباب تسمى واصله * وهي لهذه الضروب فاصله
225 - مثل العفونة التي ما دامت * فإن حمى العفن « 19 » استدامت
226 - وبين أسباب تسمى سابقه * لكل جسم ممتل مطابقه
هامش
( 1 ) أ : + البادية .
( 2 ) م : - البدن .
( 3 ) ج : - وهي .
( 4 ) م : + البدن وهي التي تسمى المتقادمة .
( 5 ) ت : فاصلة .
( 6 ) ج : + البادية .
( 7 ) ت : وتنقسم ، ج : وتقسم .
( 8 ) أ ، ت : - يريد .
( 9 ) ت : وتقسم .
( 10 ) ت : غاذية .
( 11 ) م : - التي .
( 12 ) ت : تغذوا .
( 13 ) ت : والثلج .
( 14 ) ت : وكانصداع .
( 15 ) ت ، ج ، م : الوثوب .
( 16 ) أ : فالوثب .
( 17 ) ت : المرض .
( 18 ) ت : المرض .
( 19 ) ت : العقد .