239 - وحركات صعبة ذات مدد * تستفرغ الروح فيبرد الجسد
240 - ودعة تبرد بالإسكان * كلهب يطفأ بالدخان
يقول : ومما يبرد الجسم الحركات الصعبة « 1 » إذا طالت مدتها ، وذلك أنها « 2 » في أول أمرها تسخن ، فإذا طال أمدها « 3 » استفرغت الروح فيبرد الجسد ، وكذلك الدعة « 4 » والسكوت تبرد « 5 » الجسم ، لأن من قبل عدم الحركة يكثر « 6 » على الحرارة الغريزية الجوهر الدخاني فتطفأ « 7 » به كما تطفأ « 8 » النار إذا غلبها الدخان ، ولذلك تحتاج الحرارة الغريزية إلى التنفس والحركة ، كما تحتاج النار إلى الترويح والنفخ .
241 - والمفرط الصعب من التكثف * يحقن نار الجسم حتى تنطفي
242 - والجسم يبرد متى تخلخلا * تخال فيه الحر قد تحللا
يقول : وإذا أفرط التكاثف للجسم حقن الحرارة حتى تنطفئ ، كما يعرض ذلك للنار التي تغم ، وذلك أن التكاثف إذا كان قليلا حقن الحرارة فسخن « 9 » البدن ، فغذا أفرط الحقن انطفت الحرارة ، وكذلك إذا تخلخل الجسم برد ، لأن الحرارة تتحلل « 10 » منه ، مثل الأفران والحمامات الكثيرة المنافس .
أسباب أمراض الرطوبة
243 - وكل ما قد يحدث الرطوبة * فخمسة مكتوبة محسوبه
244 - فاللين بالفعل هو الحميم * بعذب ماء صبه « 11 » عميم
يقول : والأسباب الفاعلة للرطوبة خمسة ، فالمرطب « 12 » بالفعل هو الحميم أي الماء ( 49 / ب ) السخن ، يريد إذا كان عذبا « 13 » ، وكان صبه عميما أي كثيرا .
هامش
( 1 ) ت : التعبة .
( 2 ) ت : لأنها .
( 3 ) ت : - أمدها .
( 4 ) م : + والراحة .
( 5 ) ت ، ج : يبرد .
( 6 ) أ : تكثر .
( 7 ) أ : فيطفأ ، ج : فينطفئ .
( 8 ) ج : تنطفئ .
( 9 ) ت : فيسخن .
( 10 ) ت : تنحل .
( 11 ) م : يعذب ما إن صبه .
( 12 ) م : فالرطب .
( 13 ) ت : عذب .