208 - والشكل إن وقع في الأمر غلط * رأيت شكل الرأس منه كالسفط
( 45 / ب ) لما ذكر جنسين « 1 » من أمراض الأعضاء الآلية ، وهو المرض الذي يكون في الخلقة ، والذي يكون في المقدار ، وقسم الذي يكون في المقدار إلى نوعيه « 2 » اللذين هما الزيادة والنقصان أخذ يقسم أمراض الخلقة إلى أنواعها فقال : ومن أمراض الخلقة أن يفسد شكل العضو في أول كونه ، مثل الأطفال « 3 » الذين يولدون ، وأشكال رؤوسهم شبيهة بشكل السفط ، ومثل « 4 » الذي يولد معوج الساقين .
209 - كذا وفي التجويف إن جرى سقم * فيمتلي باللحم باطن القدم
يقول : ومن « 5 » أمراض الخلقة نوع ثان ، وهو مرض التجويف مثل أن يكون تجويف القدم ممتلئا لحما « 6 » ، حتى لا يكون هنالك تجويف ، فيكون صاحب هذا « 7 » لا يثبت بها على المواضع المحدبة « 8 » .
210 - وإن جرى شيء على المجاري * كالسد في الكلى من الأحجار
يقول : وهنا « 9 » نوع ثالث من أمراض الخلقة ، وهو فساد مجاري الأعضاء « 10 » مثل الانسداد « 11 » الذي يحدث في مجاري الكلى من أحجار الحصى المتولدة فيها .
211 - ويملس المحتاج للخشونه * كمعدة مفرطة اللدونه
212 - ويخشن المحتاج للملوسه * كالحلق « 12 » حين تعتري « 13 » يبوسه
يقول : ومن « 14 » أمراض الخلقة نوع رابع ، وهو أن يملس « 15 » العضو الذي يحتاج في « 16 » فعله
هامش
( 1 ) ت : جنسا .
( 2 ) ت : نوعين .
( 3 ) ت : كالأطفال .
( 4 ) ت : وكالذي .
( 5 ) م : وأمراض .
( 6 ) ت : مثل أن يمتلئ تجويف القدم لحما .
( 7 ) ت : فيكون صاحبها .
( 8 ) م : المجذبه .
( 9 ) ت : وهذا .
( 10 ) ت : المجاري للأعضاء .
( 11 ) ت : كالأنسداد .
( 12 ) ت : كالخلق .
( 13 ) ت : تغتذي .
( 14 ) ت : - من .
( 15 ) أ : يتملس .
( 16 ) ت : من .