975 - أو « 1 » كان من حرارة فبرد « 2 » * أو كان من برودة فالضد « 3 »
976 - أو كان من لين « 4 » فبالجفاف * أو كان من يبس فبالخلاف
يقول : وإذ فد تكلمنا « 5 » في حفظ الصحة ، فأنا الآن أتكلم في برء « 6 » المرض ، والقول في هذا الباب يعمه جنس واحد ، وهو مقابلة الضد بالضد ، يريد أن الأصل في هذا الباب وهو الذي يجرى مجرى الجنس منه ، هو قول أبقراط : الضد شفاء الضد ، فإن « 7 » كان المرض من حرارة كان شفاؤه بالبرودة ، وإن كان باردا كان شفاؤه « 8 » بالحرارة ، وكذلك إن كان رطبا كان شفاؤه باليبس « 9 » وبالعكس « 10 » .
977 - والامتلاء داو بالإفراغ * من سائر الأعضاء والدماغ
978 - والفتح في منغلق من سدد « 11 » * والنقص من زيادة من عدد « 12 »
979 - والسد من منغلق إذا انفتح * حتى ترى فاسده قد انصلح
980 - وخشن الأملس يؤذي البدنا * وملسن ما كان منه خشنا
يقول : ولما أن « 13 » كان الضد شفاء الضد ، وجب أن تكون معالجة الامتلاء بالاستفراغ ، ومعالجة السدد بتفتيحها ، ومعالجة الزيادة بالنقص ، ومعالجة « 14 » الانفتاح بالسد « 15 » ، ومعالجة « 16 » الخشن بالتمليس ، والأملس بالتخشين .
والحاصر « 17 » في هذا الباب أن الأضداد التي هي أصول الشفاء ، ينبغي أن يكون عدد « 18 » أصنافها « 19 » على عدد أصناف الأمراض ، والأسباب والأعراض ، فقد « 20 » عرفت أصناف المضادة « 21 » لها من الأغذية والأدوية والأفعال ، وهي أصول حيلة البرء .
هامش
( 1 ) أ : أو .
( 2 ) ت : فبرد .
( 3 ) ت : فضدا .
( 4 ) أ ، ت ، ج : باللين ، والتصحيح من " ع " .
( 5 ) ت : تكلمت .
( 6 ) أ ، ج : أمر .
( 7 ) ج : فلو .
( 8 ) ت : فشفاؤه .
( 9 ) ج : أو / و .
( 10 ) ت : وكذلك الرطب واليابس .
( 11 ) أ : السدد ، ت : سد .
( 12 ) ت : عد .
( 13 ) ت ، ج : - أن .
( 14 ) ت : - معالجة .
( 15 ) ت : بالسدد .
( 16 ) ت : - معالجة .
( 17 ) ج : الخاص .
( 18 ) أ ، ج : عددها .
( 19 ) ت : - أصنافها .
( 20 ) ج : وأنت إذا عرفت الأمراض والأسباب والأعراض فقد عرفت الأصناف المضادة .
( 21 ) ت : المضاددة .