تركيباته « 1 » أنه « 2 » مع الأفاويه هو التركيب الذي ذكره جالينوس عن القدماء ، وهو الذي يعرف « 3 » بأيارج « 4 » فيقرا ، والأفاويه فيها أكثر من النصف ، وأقل من الثلثين « 5 » والأدوية المشهورة المجعولة معه ستة « 6 » المصطكي ، والدار صيني ، والسنبل ، والسليخة ، وحب البلسان ، وعوده .
والمحدثون يجعلون الأفاويه مثل الصبر ، وهو الذي قصد « 7 » بقوله : وأضعفه إن تحتج وبالعقار ، وحجابه كما قال إما بالكثيرا ، وإما بالصمغ العربي ، وإما بالمقل ، والمقل مسهل ، وإنما كان ذلك لأنه كثيرا ما يسحج « 8 » المعى .
992 - واسق وقية من الهليلج * أصفره كذاك من بنفسج
993 - كذاك من لب خيار شنبر * والتمر هنديا ولا تكثر
الهليلج الأصفر أضعف من الصبر ، ولكنه من أصلح الأدوية للمعدة ، لمكان القبض الذي فيه ، والشربة منه نصف أوقية إلى أوقية ، ويليه في القوة لب « 9 » خيار شنبر ، ثم يليه التمر الهندي « 10 » ، والبنفسج أضعفها .
ذكر ما يخرج البلغم
994 - يشرب من نقي شحم الحنظل * من دانقين مصلحا بالمقل
995 - كذاك فثاء الحمار مثله * إصلاحه ووزنه « 11 » وفعله
شحم الحنظل هو أقوى الأدوية التي تسهل البلغم « 12 » ، وهو يسحج « 13 » فلذلك يحجب بالكثيرا ، والمقل ، والدانق هو ثلاث حبات ، وقوم من الأطباء يرون ألا يسحق ( 113 / ب ) وهم الأكثر ، ومنهم من يرى سحقه .
وحجة من لا يرى « 14 » سحقه « 15 » أن إسحاجه « 16 » يكون أقل ، لقلة تشبثه « 17 » بالمعى ، وحجة
هامش
( 1 ) ج : تركيب .
( 2 ) ت : - أنه .
( 3 ) ج : - الذي يعرف .
( 4 ) ت : بأياريج .
( 5 ) ت ، ج : المثلين .
( 6 ) أ : شبه .
( 7 ) ت : وهو قصده ، ج : أراد .
( 8 ) ت : يسمح .
( 9 ) أ ، ت : اللب .
( 10 ) ج : هندي .
( 11 ) أ : دونه ، ج : دوينه .
( 12 ) ت : المسهلة للبلغم .
( 13 ) ت : يسمج ، ج : يسجج .
( 14 ) ت : لا يراه .
( 15 ) ت : - تسحقه .
( 16 ) ت : إسماجه .
( 17 ) ت : تسبته .