753 - وكل ما يخالف الأنباء * يصدق في الموت فل « 1 » بقاء
يريد فيما أحسب وكل ما كان من العلامات الرديئة التي تخالف العلامات الصالحة وتصادها « 2 » مضادة لا تجتمع « 3 » معها في بدن واحد ، فإنها تصدق في الإنذار « 4 » بالموت .
754 - فإن تضاددت لك العلائم * ضعيفة فذاك شك « 5 » دائم
755 - فقف عن « 6 » الأحكام والقضاء * وكن من الأمر على رجاء « 7 »
يقول : وإذا « 8 » اجتمعت لك العلامات المتضادة الضعيفة أعني التي « 9 » شأنها أن تجتمع في بدن واحد ، وتساوت في الدلالة ، ولم يمكنك الترجيح ، لا من قبل الكثرة ، ولا من قبل القوة لأنه رب « 10 » علامة أقوى من علامة ، فالذي يكون عند الطبيب من سلامة العليل أو « 11 » هلاكه ، هو شك لا غير ، ولذلك ينبغي للطبيب في هذه الحال أن يتوقف ، ويعمل في العلاج على الرجاء .
756 - وقف إذا تعادلت في مذهب * واقض إذا ترجحت بالأغلب « 12 »
وهذا بين ، إذا « 13 » تعادلت الأدلة المتضادة فقف ، ولا تحكم ، وإذا ترجح أحد الصنفين المتضادين فاحكم بالمترجح « 14 » ، ولهذا الذي قاله ينبغي أن تكون « 15 » للعلامات المتقدمة عند الطبيب درج ومراتب في القوة والضعف ، أعني في الدلالة ، حتى يكون مثلا إذا ظهرت له علامة هي في دلالتها على البرء في المرتبة الثالثة « 16 » ، وظهرت علامتان كل واحدة منهما في الدلالة على العصب « 17 » في المرتبة الأولى حكم بالعلامة التي في المرتبة الثالثة « 18 » ، وإذا كانت العلامات متساوية في الدرج « 19 » جعل الحكم للعدد كحال « 20 » ما يصنعه « 21 » الفقيه في الشهود المختلفين ، والمنجم في قوى « 22 » الكواكب المختلفة من قبل اختلاف مواضعها « 23 » .
كمل جزء العلم من الأرجوزة بحمد اللّه وعونه ، ويتلوه الجزء الثاني من الأرجوزة ، وهو جزء العمل وتقسيمه .
هامش
( 1 ) ت : بلا .
( 2 ) م : تضاددها .
( 3 ) أ : تجمع ، ج : يجتمع .
( 4 ) أ : الأبدان ، ت : الإقرار .
( 5 ) ت : شيء .
( 6 ) ت ، ج : على .
( 7 ) ت : كتب بعد هذا البيت رقم ( 748 ) مباشرة .
( 8 ) م : إن .
( 9 ) م : + من .
( 10 ) أ : ربما .
( 11 ) أ ، ت : و / أو .
( 12 ) ت : + وقوله : وقف إذا تعادلت أي .
( 13 ) ج : وإذا .
( 14 ) أ : بالترجيح .
( 15 ) ت : يكون .
( 16 ) م : الدالة .
( 17 ) ت : - على العطب .
( 18 ) م : الثانية .
( 19 ) م : الزوج .
( 20 ) ت : بحال .
( 21 ) ت : بصنفه .
( 22 ) ت : قول .
( 23 ) ت : + والحمد للّه ، ابتداء الجزء الثاني من الأرجوزة ، ج : + تم جزء العلم من الأرجوزة بحمد اللّه تعالى وعونه وصلى اللّه على سيدنا محمد خير خلقه ، م : + تم الجزء العلمي من الأرجوزة والحمد للّه كثيرا .