يقول : والبحارين الرديئة هي التي ليس لها إنذار يتقدمها ولا نضج ، وهذه أيامها ليست بباحورية « 1 » ، والأعراض التي تعرض فيها ذوات « 2 » خطر ، وإن « 3 » كان فيها بحران فيتبعه « 4 » نكس رديء .
ذكر الدليل على ما ينقضي به البحران
645 - فإن رأيت مرضا دميا * صعبا شديدا هائجا رديا
646 - وقد بدت أعراضه في الرأس * واتبعته سائر الحواس
647 - وحمرة و « 5 » وحكة « 6 » الآناف * فإن ذا البحران بالرعاف « 7 »
غرضه في هذا الباب أن يخبر « 8 » بالعلامات التي يستدل منها على النوع الذي يكون به البحران « 9 » قبل حدوثه ، فهو يقول : إذا رأيت مرضا الدم عليه غالب « 10 » ، وتعرف « 11 » ذلك بالعلامات المتقدمة ، فإذا كان المرض صعبا شديدا هائجا ، وظهرت على الرأس والحواس أعراض غلبة الدم ، وحدثت « 12 » حمرة في الأنف ، وحكة فيه فاقطع بأن البحران يكون بالرعاف .
648 - وإن تكن أعراضه من أسفل * بوجع في سرة متصل « 13 »
649 - وقبل كان طمثها في خبث * فإنما بحرانها بالطمث « 14 »
يقول : وإن كانت أعراض غلبة الدم ظاهرة بأسفل البدن مثل أوجاع « 15 » السرة ( 85 / ب ) والمائدة « 16 » ، وكان العليل أنثى « 17 » طمثها قد احتبس « 18 » فاقطع على أن بحرانها يكون بدرور « 19 » الطث .
هامش
( 1 ) ت : ببحرانية .
( 2 ) ت : دون .
( 3 ) ت : فإن .
( 4 ) ت : فيتبعها .
( 5 ) أ ، ج : أو / و .
( 6 ) م : ودكة .
( 7 ) ت : - ( البيت 647 ) .
( 8 ) ت : يخبرنا .
( 9 ) م : بالبحران .
( 10 ) ت : غالبا .
( 11 ) ج ، م : يعرف .
( 12 ) م : حدثت / وحدثت .
( 13 ) ت : مواصل .
( 14 ) أ : في طمث .
( 15 ) ت : كأوجاع .
( 16 ) ت : والبدن .
( 17 ) أ : أي ، ت : - أنثى .
( 18 ) م : قد احتبس طمثها .
( 19 ) أ : بدور ، م : بذرور .