650 - أو « 1 » سلم الأعلى من الأوجاع * وكان في السفلي من الأضلاع
651 - وكان يشكو ذا العليل كبده * ونزل الوجع نحو المقعده
652 - فلست إن أنذرته بجاسر * فذاك بحران دم البواسر
وهذا أيضا بين « 2 » ، يقول : إنه متى سلم أعلى « 3 » البدن من الأوجاع ، وظهور أعراض الدم هناك ، وكانت الأوجاع في أسفل الأضلاع ، وفي الكبد ، واتصل الوجع بالمقعدة فإن أنت أنذرت « 4 » صاحب هذه الحال بأن بحرانه يكون بانفتاح « 5 » أفواه العروق التي في المقعدة فلست ممن جسر على الإنذار « 6 » بغير علم ، وأكثر ما يوثق بهذا الذي قال إذا كان صاحب المرض يعتريه انفتاح أفواه العروق « 7 » ، أو تكون « 8 » به بواسير .
653 - وإن يك المرض من صفراء * وكان في أوقات الانتهاء
654 - وكان في برسامه استيلاء * وكثر الصداع والبلاء « 9 »
655 - فلا تكن « 10 » من ذاك في مخاف * فإن ذا البحران بالرعاف
يقول « 11 » : وإن كان المرض صفراويا ، وكان قد بلغ منتهاه ، وكان بصاحبه برسام ، قد استولى عليه أي « 12 » اختلاط ذهن ، إما من قبل ورم في رأسه ، أو من قبل « 13 » أعراض الحمى ، فلا تجزع من « 14 » ذلك ، فإن بحرانه يكون بالرعاف .
656 - وإن تكن أعراضه في المعدة * وكان يشكو قبل ذاك كبده
657 - وكان في كرب وفرط غثي « 15 » * فإنما بحرانه بالقي
يقول « 16 » : وإن كانت أعراض الصفراء في المعدة مثل الوجع ، وكان صاحب هذا العرض ( 86 / أ ) يشكو قبل ذلك « 17 » كبده ، وكان في كرب من معدته ، وبع غثي « 18 » شديد ، أي تهوع ، فإن « 19 » بحرانه يكون بالقيء . قالوا : ومن علامات هذا البحران اختلاج الشفة .
هامش
( 1 ) م : إن .
( 2 ) ت : بين أيضا .
( 3 ) ت : عالي .
( 4 ) ت : فإن إنذر ، م : فإن أنذرت .
( 5 ) ت : بانتفاخ .
( 6 ) ت : إنذار .
( 7 ) م : + التي في المقعدة .
( 8 ) ت : أن يكون ، م : يكون .
( 9 ) ت : - ( البيت 654 ) .
( 10 ) ت : يكن .
( 11 ) ت : أي .
( 12 ) أ : - أي .
( 13 ) ت : قليل .
( 14 ) م : عن .
( 15 ) م : غشى .
( 16 ) ت : أي .
( 17 ) ت : - ذلك .
( 18 ) ت : قيء ، م : غشي .
( 19 ) ت : بأن .