ما يظهر هاهنا محدودا وجاريا على نظام ، يجب أن يكون التأثير فيه لكوكب من الكواكب ، وكان القمر هو الذي يوجد تأثيره غي الأرابيع والأسابيع محدودا « 1 » فواجب أن يكون القمر هو الذي له هذه التأثيرات « 2 » ، وليس يوجد للقمر تأثير « 3 » في أرباع الشهر المختلف بل « 4 » في أرباع الفلك في الحركة اليومية « 5 » ، وذلك ظاهر في المد والجزر .
636 - والسقم لا يكون دون قطع * يضعف فيه سعده عن طبع
637 - وإن تمادى في السعود القمر * عاش العليل واستطال العمر
638 - وإن تمادى في النحوس ماتا * وانقطع العمر به وفاتا
يقول : والسقم لا يكون للعليل إلا أن يكون موضع القمر منحوسا من أصل مولده « 6 » ، أعني موضعه الذي انتهى إليه في وقت مرضه فإن « 7 » انتقل من ذلك الموضع المنحوس إلى مواضع سعيدة « 8 » ، وكان الموضع الذي حدث فيه مرضه قبل « 9 » النحس ( 84 / أ ) عاش العليل ، وإن « 10 » انتقل إلى مواضع منحوسة ، وكان منحوسا في أصله قويت المنحسة .
وهذا ليس من « 11 » صناعة الطب ، وإنما هو « 12 » من صناعة تقدمة المعرفة بالنجوم ، وهي صناعة « 13 » ضعيفة ، وأكثر ما فيها باطل .
639 - إذا أتى البحران في الأرابع * طورا ، وطورا جاء في الأسابع
640 - وهذه البحران فيها جيد * يصحب إنذارا « 14 » ونضجا يشهد
يقول : والبحارين التي تأتي « 15 » في الأرابيع من أول المرض والأسابيع هي بحارين جياد تتقدمها « 16 » أبدا أيام إنذار أعني أياما تنذر « 17 » بها ، وتقع ، وقد كان النضج والأرابيع يعدها « 18 » جالينوس وأبقراط على ما أصف اليوم الرابع يوم بحران جيد ، والسابع يوم
هامش
( 1 ) ت : محمودا .
( 2 ) ت : - فواجب أن يكون القمر هو الذي له هذه التأثيرات .
( 3 ) ج ، م : التأثير .
( 4 ) أ ، ت ، ج : وفي / في .
( 5 ) م : سوسه .
( 6 ) ت : مولود .
( 7 ) م : بأن .
( 8 ) ت : سعده .
( 9 ) ت ، م : قليل .
( 10 ) ت : ولما .
( 11 ) ت : في .
( 12 ) أ : هي .
( 13 ) ت : - صناعة ، م : - صناعة ضعيفة وأكثر ما فيها باطل .
( 14 ) م : أنوارا .
( 15 ) م : البحران الذي يأتي .
( 16 ) ت ، ج : يتقدمها .
( 17 ) ت : ينذر .
( 18 ) م : يقدها .