وقوله : وتارة يقوى وأخرى « 1 » يضعف : يريد « 2 » بحسب قربه من الشمس في هذه الأدوار ، وبعده ، ومقارنته « 3 » الكواكب الموافقة له ، والمخالفة ، وهي التي يعرفها أهل « 4 » صناعة النجوم بالسعود والنحوس .
633 - تأثيره إذ ليس بالمحسوس * لا في سعوده ولا النحوس
634 - حين « 5 » يبين شكله للحس * ما صار فيه من ضياء الشمس
يقول : إن تأثير القمر يحس « 6 » حين يظهر شكله « 7 » الهلالي للحس « 8 » ، الشيء « 9 » الذي صار فيه من « 10 » ضياء الشمس ، إذ كان تأثيره « 11 » المنسوب إلى السعد والنحس لا يحس « 12 » ، وكأنه أراد أن هذا التأثير « 13 » الذي يحس « 14 » له يدل « 15 » على الذي يزعمه المنجمون وهو الذي لا يحس « 16 » له ( 83 / ب ) .
635 - وربعه ينير « 17 » في الأربوع * ونصفه يضيء في الأسبوع
يريد : أن ربعه يضيء في الأرابيع ، ونصفه في الأسابيع ، وكأنه قصد بهذا « 18 » أن يعرف أن هذا هو السبب في أن وجدت البحارين في الأرابيع والأسابيع ، وإن كان لا يحس « 19 » في كل « 20 » الأرابيع « 21 » والأسابيع المعدودة لكل مريض من أول مرضه بهذه الصفة ، إذ « 22 » المرضى يمرضون في كل أيام الشهر ، ولكن التربيعات التي تكون له من أول المرض أعني لموضعه « 23 » في وقت حدوث المرض هي « 24 » السبب « 25 » في وجود البحارين ، والقياس يكون هكذا « 26 » : لما كانت الأمراض يوجد لها في الأرابيع تأثير مختلف ، وكان أمرها في ذلك ذا « 27 » نظام وكان « 28 »
هامش
( 1 ) ج ، م : تارة .
( 2 ) ت : - أو قوله وتارة يقوي وأخرى يضعف يريد .
( 3 ) ت : ومقاربته ، م : ومقارة .
( 4 ) م : أصحاب .
( 5 ) ت : حسن ( فوق " حين " ) ، ج : حيث .
( 6 ) ت : يحسن .
( 7 ) أ ، ج : شكلها .
( 8 ) ت : للجسم .
( 9 ) ت : للشيء .
( 10 ) ت : - من .
( 11 ) ت : تأثيره ، ( تكرر مرتين ) .
( 12 ) ت : يحسن .
( 13 ) ت ، م : - الثاني .
( 14 ) ت : يحسن .
( 15 ) ت : دليل .
( 16 ) ت : يحسن .
( 17 ) أ : يثير .
( 18 ) ت : - بهذا ، ج : بها .
( 19 ) ت : يحسن .
( 20 ) ت : - كل .
( 21 ) ج ، م : + لا في كل .
( 22 ) ت : أي .
( 23 ) ت : لمرضه .
( 24 ) م : وهي / هي .
( 25 ) ت : أسابيع .
( 26 ) م : هذا .
( 27 ) أ ، ت ، ج : ذو .
( 28 ) ت : + كل .