ما يعم ، ويتكلم فيما يخص إذا تكلم في علاج مرض مرض « 1 » ، كما قال .
ذكر الدلائل العامة الحاضرة
318 - وكل ما يعم من دلاله * فهو من أعضاء لها جلاله
319 - كالكبد والدماغ أو كالقلب * فإن هذي بالصحيح تنبي
يقول : والدلائل التي تعم إنما هي مأخوذة من أعراض تعرض للأعضاء « 2 » الرئيسة « 3 » ، وذلك أن هذه لما كانت تفعل في البدن أفعالا كثيرة ، في أعضاء كثيرة ، دلت أعراضها على اختلال أجزاء كثيرة من أجزاء البدن .
وبالجملة على اختلال نوع واحد من أنواع القوى الأول العامة للأبدان ، كالأعراض التي توجد في البول ، فإنها تدل على أمراض القوة الغاذية التي في الكبد ، وكالأعراض التي في النبض ، فإنها تدل على أمراض القوة الحيوانية ، على مذهب الأطباء أو « 4 » الغاذية على مذهب الفيلسوف .
الاستدلال بأفعال الدماغ ( 56 / ب )
320 - العقل ما استقام في تصوره « 5 » * وفكره وصح في تذكره « 6 »
يقول : والعقل هو المستقيم التصور « 7 » أي التخيل « 8 » ، والمستقيم الفكر ، والصحيح الذكر ، وإنما أراد أنه إذا اختل واحد من هذه دل على اختلال الجزء من الدماغ المخصوص بذلك الفعل ، فموضع التخيل هو مقدم الدماغ ، وموضع الفكر وسطه ، وموضع الذكر آخره ، فمن اختل « 9 » منه التخيل علمنا أن مقدم دماغه هو الذي فيه الآفة ، ومن اختل منه الفكر علمنا أن وسط دماغه هو العليل ومن اختل « 10 » منه الذكر علمنا أن مؤخر دماغه هو العليل .
321 - وحركات الجسم والإحساس * دل على سلامة في الرأس
هامش
( 1 ) ت : - مرض .
( 2 ) ت : الأعضاء .
( 3 ) م : الرئيسية .
( 4 ) ت : و / أو .
( 5 ) ت : تصويره .
( 6 ) ت : تذكيره .
( 7 ) ت : المتصور .
( 8 ) ت : التحليل .
( 9 ) أ ، ج : اعتل .
( 10 ) أ ، ج : اعتل .