291 - وفي الذي يبرز كالأثفال * والنفث والعرق « 1 » والأبوال
لما فرغ من ذكر الأمراض وأسبابها ، أخذ يذكر الأعراض التابعة لها ، وذلك أن الأعراض هي أحوال تتبع الأمراض ، كما أن الأمراض تتبع الأسباب فتلزم « 2 » عنها ، فابتدأ بقسمة الأعراض إلى أجناسها « 3 » الأول فقال : إنها أصناف : الصنف الأول : الأعراض الداخلة على أفعال الأعضاء ، أعني الضرر اللاحق لها . والصنف الثاني : الأعراض الداخلة على أحوال البدن ، مثل الصفرة « 4 » ، والضعف ، وغير ذلك مما يتبع الأمراض في الأبدان من التغير « 5 » . والثالث :
الأعراض الداخلة على ما يبرز من البدن مثل تغير « 6 » الثفل « 7 » ، وتغير « 8 » البول والعرق « 9 » .
292 - والفعل مهما قارن التياثا * فإن فيه عللا ثلاثا
293 - الضعف والبطلان والتغيير * وكل علة لها تفسير
يقول : والفعل « 10 » إذا التاث ، وخرج عن الأمر الطبيعي فإن التياثه يوجد على ثلاثة أنحاء « 11 » : إما « 12 » أن يضعف ، وإما أن يبطل أصلا ، وإما أن يتغير فيفعل فعلا رديئا ، مثال ذلك « 13 » أن القوة الهاضمة إذا ضعفت عن هضم الطعام خرج نيا ، وإذا بطل فعلها خرج كما أكل « 14 » ، وإذا أفرط فعلها دخنت الطعام وأحرقته ، وكذلك توجد هذه الثلاثة الأحوال « 15 » في جميع الأفعال « 16 » وهو يمثل ذلك في البصر « 17 » . ( 54 / أ )
294 - والضعف « 18 » في الفعل كفعل النظر * وهو إذا يبطل فعل « 19 » البصر
295 - وعلة الفعل إذا تغيرا * هي التي يرى بها ما لا يرى
هامش
( 1 ) ت : العرض .
( 2 ) ت ، ج : ويلزم .
( 3 ) ت : أجزائها .
( 4 ) ت : كالصفرة .
( 5 ) أ ، ج : التغيير .
( 6 ) م : تغير .
( 7 ) ج : التفل .
( 8 ) ج : تغيير .
( 9 ) ت : البدن والعقل .
( 10 ) ت : كلمة غير مقروءة .
( 11 ) ت : - انحاء .
( 12 ) أ : مثل .
( 13 ) ت : مثاله .
( 14 ) ت : + أولا .
( 15 ) ت : أحوال .
( 16 ) أ : الأحوال .
( 17 ) أ : النبض .
( 18 ) ت : فالضعف .
( 19 ) أ ، ت ، ج ، م : فقد . والتصحيح من الأرجوزة التي صححها نور الدين بن عبد القادر وجاييه ( البيت رقم 310 ) .