279 - وكل ما من شأنه انفصال * في الوضع إن كان له اتصال
280 - فبالتحام قرحة لا تنبغي * حتى ترى « 1 » في العضو ما لا تبتغي « 2 »
إنه « 3 » أيضا يذكر أسباب أمراض الوضع « 4 » ، وهو يذكر من ذلك سبب أن يتصل من الأعضاء ما كان منفصلا ، فيقول « 5 » : إن كل ما كان من الأعضاء « 6 » شانه أن يكون منفصلا من العضو الذي يجاوره ، وأن يكون وضعه منه هذا الوضع إذا عرض له أن يتصل بذلك العضو ، فالسبب في ذلك أن يحدث في سطح كل واحد من ذينك العضوين قرحة ، ثم يعرض لسطح ذلك الموضع المقرح من أحدهما أن يلتئم بالسطح المقرح من الآخر ، ويلتصق « 7 » به « 8 » كما يعتري في القرحة الواحدة بعينها أن يتصل بعض أجزائها ببعض ، ولذلك قال : فبالتحام قرحة لا ينبغي « 9 » أي « 10 » تلتحم على غير ما ينبغي فترى في العضو كذلك غير ما تبتغي « 11 » من البرء أي غير ما تريد .
281 - وشدة في القوة المغيرة * والضعف من « 12 » قوته المصورة « 13 »
يريد أنه قد تلتحم الأعضاء المنفصلة في أول كونها من قبل شدة القوة المغيرة ، وذلك أن القوة المغيرة والمحيلة « 14 » من شأنها أن تخلط الكثرة فتردها واحدة ، فإذا اقترن بذلك ضعف القوة المصورة ، وهي التي تفصل الأعضاء بعضها من بعض عرض هذا العرض .
282 - وكل ما من شأنه اتصال * في الوضع إن كان له انفصال
283 - فهو وإن كان من الوضعية * وجملة الأمراض في الآليه
284 - فإنه من انحلال الفرد * وهذه أسبابه في العد ( 53 / أ )
هامش
( 1 ) ت : يرى .
( 2 ) أ ، ت ، ج : ينبغي .
( 3 ) ت : يريد أنه ، م : يقول إنه .
( 4 ) أ : الوجع .
( 5 ) ت : فنقول .
( 6 ) أ : - فيقول إن كل ما كان من الأعضاء .
( 7 ) ت : ويتصل .
( 8 ) م : - به .
( 9 ) أ ، ج ، م : لا تنبغي .
( 10 ) م : إن .
( 11 ) ت : ينبغي ، أ ، ج : تبغى .
( 12 ) ت : في .
( 13 ) م : المصيرة .
( 14 ) ت : المختلفة .