تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكليات في الطب — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
البول : قوته حادة وفيه جلاء ، ولذلك قد يشفي القروح العتيقة والوسخة . الزبل : خرو الكلاب الأبيض مخصوص بالمنفعة في الخوانيق ، وزبل الفأر يحقن به الأطفال الذين تعتقل بطونهم ، أخثاء البقر تنفع المستسقين ضمادا . خرو الدجاج ينفع من الخناق العارض عن أكل الفطر ، وذلك أنه يقيئهم . وينبغي أن يسحق بخل وماء ثم يسقونه . زبل السباع ينفع من القولنج شربا وتعليقا على الفخذ زبل الحمام يستعمل في علل الأعضاء الباردة مثل النقرس والشقيقة الباردة والصداع البارد والدوار وأوجاع الجنبين والكتفين والظهر والبطن والكليتين وأوجاع المفاصل . اللحوم : قد شهد جالينوس وجماهير الأطباء بمنفعة لحوم الأفاعي للجذام ، ولذلك جعلت في الترياق الفاروق ، وقوة هذا اللحم الأولى التسخين والتجفيف ، ووجه إبراء هذه اللحوم من هذه العلة إنما هو بأن تدفع الخلط الممرض إلى سطح البدن ، ولهذا ما تؤول حال من شربها إلى العلة التي يتقشر فيها الجلد ثم يبرأ . الشحوم : بين من أمرها وفور الحرارة والرطوبة فيها ، وإن كانت تختلف باختلاف مزاج الحيوان ، فأسخن الشحوم شحم الأسد وشحم الثور ، والعجل متوسط في ذلك ، وشحم العجل أرطب ، وشحم الماعز جيد للاحتقان وهو أرطب من شحم الثور . وشحم الجداء أرطب ، وشحم الدجاج والإوز ألطف الشحوم ، ولذلك كانت قوتها في تسكين الأوجاع قوة وافرة . المخ : قوة المخاخ قوة تلين وتحلل الصلابات المتحجرة في الأعضاء الصلبة ، وأفضلها في ذلك مخ عظم الأيل وبعده مخ العجل . مرق الديوك الهرم : يطلق البطن . لحوم الدجاج : تعدل المزاج . السراطين المحرقة : تشفي من عضة الكلب الكلب بخاصة فيها . البصايص : تفتت الحصى . القنابر : وهي القبع إذا طبخت اسفيذياجة نفعت من به وجع القولنج إذا أدمن أكلها . الخراطين « 1 » : وهي المسماة عندنا طرطانيا إذا درست ووضعت على العصب
هامش
( 1 ) هي دود كحيات البطن توجد في الطين إذا حفر عليها ، وإذا أخذت من البحر تسمى حرمط هكذا يسميها الصيادون ويقال لها حنش الأرض وعروق الأرض .