وصفته : أن يؤخذ من [ ماء ] « 1 » الرمان المز ، ويغلى حتى يبقى منه النصف ، ويلقى عليه مثل نصفه عسل منزوع الرغوة ويغلى حتى يختلط ، ويجعله في الشمس عشرين يوما ، ثم يكتحل به فإنه يجلو البصر جلاء جيدا .
ومن اكتحل بماء كبد الغنم داما « 2 » عينيه .
ومما يصلح العين « 3 » ويحدها أن يغوص الإنسان في الماء البارد الصافي « 4 » العذب وأن يفتح عينيه فيه ؛ فإنه يفيد العين ضياء كثيرا .
ويضيء العين الفلفل والدار فلفل ، والزنجبيل وأكل الفجل وشرب الماء الصافي وشم الطيب والنظر إلى الخضرة والوجه الحسن وسماع الكلام الطيب .
230 - وروى الشيخ بإسناده قال بريدة : « 5 » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " النظر في الخضرة يزيد في البصر ، والنظر في الماء يزيد في البصر ، والنظر إلى الوجه الحسن » « 6 » .
231 - قال ابن السني بإسناده : قال ابن عباس : « 7 » كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعجبه النظر إلى الخضرة والماء الجاري . « 8 »
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين إضافة من ت
( 2 ) في ت : « زاد ماء »
( 3 ) في ت : « يصلحها »
( 4 ) في ت : « البارد العذب الصافي »
( 5 ) في ت : « وبإسناده عن عبد اللّه بن بريدة »
( 6 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 13 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 249 والحديث موضوع بجميع طرقه . انظر في ذلك المنار المنيف ، لابن القيم 62 واللآلئ المصنوعة 1 / 115 - 117 والمقاصد الحسنة 274 - 275 والضعيفة 1 / 164 - 166
( 7 ) في ت : « وعن ابن عباس قال : » .
( 8 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 12 / ب وق 13 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 248 وأخرجه أيضا في الحلية 3 / 201 - 202 والحديث موضوع كما ذكر ابن القيم في المنار 22 والسيوطي في اللآلئ 1 / 115 - 117 والسخاوي في المقاصد 274 - 275 والعجلوني في كشف الخفاء 1 / 387 والألباني في الضعيفة 1 / 164 - 166 .