227 - وروى الشيخ بإسناده قال أنس بن مالك : « 1 » كان أحب الألوان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الخضرة . « 2 »
228 - وقد روى قتادة قال : قلت لأنس بن مالك : أي اللباس كان أعجب « 3 » إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟
قال : الحبرة . « 4 »
ومما يصلح للعين ألا يطال النوم على القفا ، وأن يتقى الشمس « 5 » والتملي من الطعام ، والنوم على الامتلاء ، والجماع أضر شيء بالعين ، « 6 » وليكتحل بالتوتيا الهندي والأثمد ، فإنه يصفيها ويرسمها ويفرح القلب ، ولا يكتحل به من به ورم ولا من قد قاء .
229 - وروى الإمام أحمد والشيخ بإسناده قال ابن عباس : كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثا في كل عين . « 7 »
واعلم أن الاكتحال بماء الرّازيانج في وقت جيد غاية وبرود « 8 » الرمان .
هامش
( 1 ) في ت : « وبإسناد عن أنس »
( 2 ) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي 1 / 312 والطبراني في الأوسط 6 / 341 و 9 / 14 والبيهقي في الشعب 5 / 193 والبزار في كشف الأستار 3 / 361 وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه 451 وقال الهيثمي في المجمع 5 / 129 : « رواه البزار والطبراني في الأوسط ، ورجال الطبراني ثقات »
( 3 ) في ت : « أحب » وفي المصادر : « أي اللباس كان أعجب أو أحب »
( 4 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 20 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 313 والإمام أحمد في المسند ( 14108 ) و ( 13625 ) و ( 13625 ) و ( 12377 ) وأصله في البخاري ومسلم . والحبرة بكسر الحاء وفتح الباء : ثياب من كتان أو قطن مزينة ، والتحبير هو التزيين والتحسين . اللسان ( حبر ) .
( 5 ) في ت : « شمس الصيف »
( 6 ) المقصود بذلك الإسراف في الجماع ، وقد مضى القول بأن مادة الجماع لها تأثير على مخ الساق ونن العين
( 7 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 18 / ب وأبو نعيم كذلك 1 / 302 والإمام أحمد في المسند ( 3318 ) والترمذي في سننه ( 1757 ) وابن ماجة ( 3499 )
( 8 ) البرود : كل ما برد به شيء ، والكحل تبرد به العين ، والعين كحلها بالبرود . انظر الطب النبوي لابن القيم 290 والمعتمد 544 - 545 واللسان ( برد ) .