208 - وروى الشيخ بإسناده عن أنس « 1 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يتنفس في الإناء ثلاثا . « 2 »
أخرجاه في الصحيحين .
وينبغي أن يمص الماء مصّا ولا يغبه غبّا ؛ فإن ذلك يورث وجع الكبد .
209 - وروى الشيخ بإسناده عن عبد اللّه بن المبارك عن معمر عن ابن أبي الحسين قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إذا شرب أحدكم فليمص « 3 » مصّا ، ولا يعب « 4 » عبّا ، فإن الكباد « 5 » من العب " . « 6 »
هامش
- ولفت إلى أن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التأثير بأفكار الإنسان وكلامه ، فالطاقة الاهتزازية للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثر البناء الذري للماء ، وقد قام إلى تجربة إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء ، وقد بين أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة والتي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات ونقلها والتأثر بها إلى جنب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان وعلاجه من الأمراض العضوية والنفسية .
وله تجارب عديدة على ماء زمزم ، وتجارب على ذكر البسملة وأسماء اللّه الحسنى على الماء العادي ، وكيف أن تركيبة البلورات المائية تتغير بمجرد لفظ هذه الأسماء انظر غذاء ودواء ، لعبد اللّه الشيباني 1 - 2 .
( 1 ) في ت : « وعن أنس » .
( 2 ) أخرجه البخاري ( 5615 ) ومسلم ( 2028 ) .
( 3 ) في ت : « إذا شرب أحدكم الماء فليمصه » .
( 4 ) في ت : « يغبه » والعب هو أن يشربه دفعة واحدة .
( 5 ) والكباد : هو وجع الكبد ، وقد علم بالتجربة أن ورود الماء جملة واحدة على الكبد يؤلمها ويضعف حرارتها ، وسبب ذلك المضادة التي بين حرارتها ، وبين ما ورد عليها من كيفية المبرود وكميته . قاله ابن القيم في الطب النبوي 212 .
( 6 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 33 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 414 وعبد الرزاق في المصنف 10 / 428 والبيهقي في السنن 7 / 284 والحديث ضعيف كما ذكره الألباني في الضعيفة 3 / 619 - 621 و 5 / 347 و 6 / 83 .