وإن كان لونها سمحا « 1 » والوجه كلفا والحركة بطيئة ، واللون إلى الخضرة والحلمة سوداء فالجنين أنثى .
ومن علامات الذكر أنها إذا تحركت عن وقوف حركة « 2 » حركت أولا الرجل اليمنى ، وإذا قامت اعتمدت على اليمين ، وتكون عينها اليمنى أخف حركة ، والذكر يتحرك بعد ثلاثة أشهر ، والأنثى بعد أربعة .
قالوا : ومن « 3 » الحيل « 4 » معرفة ذلك أن يؤخذ من الزراوند « 5 » مثقال ويسحق ويعجن بعسل « 6 » وتتحمل به بصوفة خضراء من غدوة إلى نصف النهار على الريق فإن حلّى ريقها ، فهي حبلى بذكر ، وإن مرّ ريقها « 7 » فهي حبلى بأنثى « 8 » ، وإن لم يتغير فليست حبلى .
وعلامات الأنثى ضد علامات الذكر . ويؤكد قروح الرجلين خصوصا في الساقين ، وكثرة أورامها ، وربما كان الحمل بذكر ضعيف فكان أردأ علامات من الحمل بالأنثى قوية « 9 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ف : « سمجا » .
( 2 ) « حركة » ساقطة في ت وف .
( 3 ) في ت : « وممن » .
( 4 ) في ف : « الحبل » .
( 5 ) من خواص الزراوند أن يدر الطمث ، ويخرج الجنين إذا احتملته المرأة في فرزج ، وينقي النفساء من الفضول المحتبسة . انظر المعتمد 199 - 201 وحديقة الأزهار 104 .
( 6 ) « بعسل » ساقطة في ت .
( 7 ) في ت وف : « أمر » .
( 8 ) في ت : « فبأنثى » .
( 9 ) في ت وف : « فيكون أضعف من العلامات » .