وفي بداية الأمر يفصل من دم الحيض عن الجنين لصغره ما يرخي « 1 » أبدان الحوامل ، فإذا عظم الجنين يغتذي بذلك الفضل ، فسكنت « 2 » الأعراض . وإذا علقت الجارية ، ولم تبلغ خمسة عشر سنة خيف عليها الموت لصغر الرحم .
قال بقراط : من أراد أن « 3 » يعلم هل حملت المرأة أم لا ، سقاها عند النوم ماء العسل ، فإن حدث « 4 » لها مغص حوالي السّرّة ، فهي حامل ، وإلا فليست « 5 » بحامل ، وهذا لأن ماء العسل يولد نفخا ولا ينفذ فيتحدد المغص « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ت : « فترخى » ، وفي ف : « فيرخي » .
( 2 ) في ف : « سكن » .
( 3 ) « أن » ساقطة في الأصل .
( 4 ) في ت : « عرض » .
( 5 ) في ف : « ليست » .
( 6 ) في ت وف : « فيحدث » .