والعرب تقول : ولد الغيري لا ينجب ، وأنجب النساء الغزول .
وقالوا : إذا أكره الرجل المرأة وهي مذعورة ثم أذكر أنجب الولد « 1 » .
170 - وروى « 2 » محمد بن زياد بن دينار قال : قدمت المدينة فرأيت موسى بن جعفر جالسا في الروضة في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » والناس يسألونه ، فتذكرت « 4 » شيئا أسأله عنه ، فلم أذكر ، وكنت رجلا « 5 » مئناثا ، فذكرت ذلك له .
فقال « 6 » : إذا أردت أن تجامع ، فاستغفر اللّه تعالى ، ففعلت « 7 » ، فوضع لي تسعة عشر ذكرا « 8 » .
* * *
هامش
( 1 ) مضى قريب من هذا الكلام لطبيب العرب الحارث بين كلدة ونصه : « وكانت العرب تقول في المرأة تلوف وهي مذعورة ، ثم أذكرت أنجبت » .
( 2 ) في ت : « حدثنا » .
( 3 ) « في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم » ساقطة في الأصل .
( 4 ) في ف : « فذكرت » .
( 5 ) « رجلا » ساقط في الأصل .
( 6 ) في ت وف : « قال » .
( 7 ) « ففعلت » ساقطة في ت وف .
( 8 ) في ت : « فولد لي بضعة عشر ذكرا » .
وفي ف : « فولد بضعة عشر ذكرا » .