بعد ذلك أياما واستمر على تدبيره حتى يقوى المني ويجامعها عند طهرها « 1 » ، ويكون خفيف الحشا في أعطر موضع بالعطر الحار مثل الند الممسك ، والعود الهندي الخام ، ويجتنب الكافور ، ويكون على أسرّ « 2 » حال وأطيب نفس ، وأبهج مأوى « 3 » .
ويتفكر في الإذكار ، ويحصر « 4 » همّه الذّكران « 5 » الأقوياء وذوي البطش ، ويمثل بعين فكره صورة رجل على أقوم خلقة وأنبل هيئة ، ثم يطأ ويقصد بالإنزال ميامنها ، وأن يميل وهو وقت الإنزال على يمينه ، وإن أمكنه أن يشد الخصية اليسرى قبل الجماع .
قال بعض الحكماء : إذا أردت أن تطلب ولد المرأة نجيبا « 6 » فأغضبها ، ثم قع عليها فإنك تسبقها .
وأنجب الأولاد ولد الفارك « 7 » ؛ لأنها تبغض زوجها ، فهو يسبقها بمائه ، فيجيء « 8 » الشّبه به « 9 » فيخرج « 10 » .
وقال حكيم آخر من القدماء : أنجب الأولاد خلقا وخلقا من كانت سنّ أمه ما بين العشرين إلى الثلاثين وسنّ أبيه ما بين الثلاثين إلى الخمسين .
هامش
( 1 ) في ف : « ظهرها » تصحيف .
( 2 ) في ت وف : « في » .
( 3 ) انظر الأحكام النبوية في الصناعة الطبية 2 / 244 .
( 4 ) في ف : « ويحصروا » .
( 5 ) « نجيبا » ساقطة في الأصل .
( 6 ) « نجيبا » ساقطة في الأصل .
( 7 ) في ت وف : « الهازل » تحريف .
والفارك هو المبغض لزوجته ، وفي الحديث : « لا يفرك مؤمن مؤمنة » أي لا يبغض .
وفرك فركا : كره وأبغض ، وأكثر ما يستعمل في بغضة الزوجين . اللسان ( فرك ) .
( 8 ) في ت : « فيجيء به » .
( 9 ) « به » ساقطة في ت وف .
( 10 ) في ف : « فيجيء الذكر مذكرا » .