تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
بعد ذلك أياما واستمر على تدبيره حتى يقوى المني ويجامعها عند طهرها « 1 » ، ويكون خفيف الحشا في أعطر موضع بالعطر الحار مثل الند الممسك ، والعود الهندي الخام ، ويجتنب الكافور ، ويكون على أسرّ « 2 » حال وأطيب نفس ، وأبهج مأوى « 3 » . ويتفكر في الإذكار ، ويحصر « 4 » همّه الذّكران « 5 » الأقوياء وذوي البطش ، ويمثل بعين فكره صورة رجل على أقوم خلقة وأنبل هيئة ، ثم يطأ ويقصد بالإنزال ميامنها ، وأن يميل وهو وقت الإنزال على يمينه ، وإن أمكنه أن يشد الخصية اليسرى قبل الجماع . قال بعض الحكماء : إذا أردت أن تطلب ولد المرأة نجيبا « 6 » فأغضبها ، ثم قع عليها فإنك تسبقها . وأنجب الأولاد ولد الفارك « 7 » ؛ لأنها تبغض زوجها ، فهو يسبقها بمائه ، فيجيء « 8 » الشّبه به « 9 » فيخرج « 10 » . وقال حكيم آخر من القدماء : أنجب الأولاد خلقا وخلقا من كانت سنّ أمه ما بين العشرين إلى الثلاثين وسنّ أبيه ما بين الثلاثين إلى الخمسين .
هامش
( 1 ) في ف : « ظهرها » تصحيف . ( 2 ) في ت وف : « في » . ( 3 ) انظر الأحكام النبوية في الصناعة الطبية 2 / 244 . ( 4 ) في ف : « ويحصروا » . ( 5 ) « نجيبا » ساقطة في الأصل . ( 6 ) « نجيبا » ساقطة في الأصل . ( 7 ) في ت وف : « الهازل » تحريف . والفارك هو المبغض لزوجته ، وفي الحديث : « لا يفرك مؤمن مؤمنة » أي لا يبغض . وفرك فركا : كره وأبغض ، وأكثر ما يستعمل في بغضة الزوجين . اللسان ( فرك ) . ( 8 ) في ت : « فيجيء به » . ( 9 ) « به » ساقطة في ت وف . ( 10 ) في ف : « فيجيء الذكر مذكرا » .