وقال الحارث بن كلدة : إذا أردت أن تحمل المرأة ، فمشها في عرصة الدار عشرة أشواط ، فإن رحمها تنزل ، ويكاد يحلف .
وكانت العرب تقول في المرأة تلوف وهي مذعورة ، ثم أذكرت أنجبت « 1 » .
ومن كان سريع الإنزال لم يصح « 2 » له ولد ؛ لأن أعضاء « 3 » المرأة تكون « 4 » بعد ما استعدّت لقبول المادة .
فصل في تدبير « 5 » الإذكار
ينبغي أن يسخن الرجل والمرأة بالعطر والبخور والأغذية ، ويهجر الجماع مدة لا يفسد فيها المني على ما سبق بيانه ، ولا يكثر شرب الماء « 6 » خصوصا المثلوج ، ويحذر من الامتلاء خصوصا قبل الجماع بيومين أو ثلاثة ، ويتغذى بالأغذية المقوية المسخنة « 7 » ، ثم يجرب الرجل منيّه ، فإن كان رقيقا علم أن الحاجة إلى العلاج باقية ، فإذا غلظ المني صبر
هامش
( 1 ) النص من : « وقال الحارث بن كلدة . . . أنجبت » ساقط في ت وف .
وقد ذكر قريب من هذه الحكاية صاحب الأحكام النبوية لكن عن جالينوس في مقالته في الترياق لقيصر الروم 2 / 250 .
وسيأتي في النص بعد قليل هذا القول : « . . . وقالوا : إذا أكره الرجل المرأة وهي مذعورة ثم أذكر أنجب الولد » .
( 2 ) في ف : « لم يكد أن يصح » .
( 3 ) « أعضاء » ساقطة في ت وف .
( 4 ) « تكون » ساقطة في ت وف .
( 5 ) في ت : « على سبيل » .
( 6 ) « ولا يكثر شرب الماء » ساقطة في الأصل .
( 7 ) في ف : « المسخنة » .