تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠

فصل في علاج تهزيل السمان

تقليل الغذاء ، والرياضة الشديدة ، والغذاء اليابس الحريف ، والمالح « 1 » ، والعدس والكوامخ « 2 » والمخللات ، وليكن خبزهم الخشكار « 3 » والشعير . ويعين على تقليل أغذيتهم أن يجعل دسمه حاداّ « 4 » ليشبعهم بسرعة ، وليكن طعامهم وجبة ، وليخشنوا الملبس والمضجع ، وليستعملوا الماء الحار والهواء الحار والتكشف دائما للبرد لتنقبض المسام . قال أبو عثمان البصري : رفع الصوت والصياح وكثرة الكلام والغضب والحدّة تسخن البدن فتورثه الهزال ، وإذا سارعت « 5 » الحرارة في البدن أحرقت ؛ ولذلك صار الخصي أسمن .

فصل في ذكر الهزال

الهزال يكون إما لعدم مادة السّمن من الغذاء ، أو لكثرة استعمال الملطف « 6 » ، أو لضعف القوة ، أو للدّعة فتفتر « 7 » معه قوة الجذب ، أو لمزاحمة « 8 » الطحال الكبد ، فيجذب إليه الدم أكثر « 9 » ، أو لديدان ، أو لضيق المسام . * * *
هامش
( 1 ) في ت : « المالح » . ( 2 ) في الأصل وف : « الكواميخ » . والمثبت من ت وهو الأصوب . ( 3 ) أي الخبز الأسمر ، وهي كلمة فارسية . الوسيط ( خشكر ) . ( 4 ) في ت وف : « جيدا » . ( 5 ) في ت : « شاعت » . ( 6 ) في ت وف : « المطلف أو لطف » . ( 7 ) في الأصل : « فيصير » . ( 8 ) في ف : « لمزاحه » . ( 9 ) « أكثر » ساقطة في الأصل .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 530 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم