فصول في علاج الشقاق « 1 »
سبب الشقاق : يبس الجلد إما لسوء « 2 » المزاج أو رداءة أخلاط ، أو لحرّ أو برد .
وعلاج ذلك : استفراغ الخلط الرديء ، وشرب « 3 » الأدهان خصوصا دهن السمسم المقشر في عصير العنب ، أو نقيع « 4 » الزبيب الحلو أياما ، ويدام التدهين « 5 » ، فإن كان من حر فالقيروطيات « 6 » الباردة الرطبة وإصلاح الغذاء والاستحمام بالماء الفاتر .
صفة لشقاق الوجه : شمع أصفر ، زوفا رطب « 7 » ، شحم البط ، نشا ، كثيراء ، لعاب حب السفرجل ، تدق الأدوية ويذاب الشمع والشحم بالدهن ، ويطرح عليه الأدوية اليابسة ، ويدعك في الهاون ، ويطلى على الشقاق غدوة وعشية بعد أن يغسل الوجه بالماء الفاتر ، ويدخل الحمام « 8 » ويغسل بماء نخالة الحواري « 9 » .
هامش
( 1 ) سقط هذا العنوان بأكمله في ت وف .
والشقاق : هو تشقق الجلد من برد أو داء . انظر المنصوري في الطب 269 والوسيط ( شقق ) .
( 2 ) « لسوء » ساقطة في ت وف .
( 3 ) في الأصل : « وتشرب » .
( 4 ) في الأصل : « وينقع » .
( 5 ) في ت وف : « التدهين » .
( 6 ) القيروطيات : مرهم يصنع من الشمع والزيت يضمد به الجروح والكسور ، وقد يخلط بدهن الورد أو نحوه . انظر الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي 596 وتاريخ الطب والصيدلة عند العرب 510 .
( 7 ) الزوفا الرطب : هو الدسم الموجود في الصوف ، وهو يجتمع على صوف الغنم والضأن . وقيل : هو مخ عظام العجل . انظر المعتمد 211 .
( 8 ) « ويدخل الحمام » ساقطة في ت .
( 9 ) الحواري هو الدقيق الأبيض ، وهو لباب الدقيق ، والخبز الحواري : هو الخبز المصنوع من دقيق الحنطة . انظر المنصوري في الطب 687 .