تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦

فصل فأما الشارب « 1 » :

فالسنة قصّه . 162 - وحدّث ابن عمر رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « قصوا « 2 » الشارب واعفوا اللحى « 3 » » . وإنما أراد قصه من أصول الشعر ، فأما حلقه فظاهر كلام أحمد رضي اللّه عنه ، والذي أراه في حديث ابن عمر « أحفوا اللحى » « 4 » . أراد « 5 » مخالفة الأعاجم ، فإنهم كانوا يوفرون شواربهم ، ويأخذون لحاهم ، فبالغ في الأمر في مخالفتهم « 6 » ، كما أمر بكسر دنان الخمر للمبالغة في إتلافها . والمبالغة في قص الشارب تزيل التجمل به ، وأحسنه « 7 » ما كان مع الشفتين . وتوفير اللحية ينبغي « 8 » أن يكون بقدر ولا تترك على طول مفرط . 163 - وقد كان أبو هريرة رضي اللّه عنه « 9 » يقبض على لحيته ويقبض ما فضل عن القبضة . فأما حلق شعر العانة بالنّورة فقد ذكرناه في باب الحمام « 10 » .
هامش
( 1 ) في ت وف : « شعر الشارب » . ( 2 ) في ت : « أعفوا » ، وفي ف : « قصوا » وكل ذلك جاء في روايات الحديث . ( 3 ) « وأعفوا اللحى » ساقط في ت . والحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 5892 ) و ( 5893 ) ومسلم كذلك ( 259 ) و ( 260 ) . ( 4 ) النص من : « وإنما أراد قصه . . . اللحى » ساقط في ف . ( 5 ) في ت وف : « أنه أراد » . ( 6 ) في ت وف : « بمخالفتهم » . ( 7 ) في ت وف : « وأحسن ذلك » . ( 8 ) « ينبغي » ساقطة في ت وف . ( 9 ) « رضي اللّه عنه » ساقطة في الأصل . ( 10 ) في ت وف : « بابه » .