فصل وأكثر أصناف الخضاب يبرد الدماغ ،
مفسد له ، ويوقعه « 1 » في الاستعداد للنوازل والسكتة ، فليستعمل مع الخضاب ، أو عقيبه قليلا من المسك والقرنفل . وهو أخطر « 2 » في خضاب الرأس وهو أسلم في « 3 » خضاب اللحية .
فصل « 4 » فأما أخذ شعر الرأس ،
فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه لم يكونوا يحلقون الرؤوس ، وإنما كانوا يقصونه إذا طال ، ولا يستقصون القص ، وكذلك العلماء بعدهم .
واختلفت الرواية عن أحمد هل يكره حلقه « 5 » ؟ ! على روايتين .
فصل فأما شعر الأنف :
161 - فروى الشيخ بإسناده عن عبد اللّه بن بشر المازني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال :
« لا تنتفوا الشعر الذي يكون في الأنف فإنه يورث الأكلة ، ولكن قصوه قصّا » « 6 » .
هامش
( 1 ) في ت وف : « يوقعه » .
( 2 ) في ت وف : « وهذا الخطر » .
( 3 ) في ت وف : « من » .
( 4 ) « فصل » ساقطة في ف .
( 5 ) في ت : « حلق الرأس » .
( 6 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 27 / ب وأبو نعيم في الطب كذلك 1 / 370 - 371 والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب 5 / 43 ، وفيه الحسين بن علوان الكلبي وهو كذاب ، وكان يضع الحديث ، ولا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ، فالحديث باطل . انظر في ذلك :
المجروحين لابن حبان 1 / 244 ولسان الميزان لابن حجر 2 / 299 والكشف الحثيث 152 .