129 - وروى بإسناده عن أبي سعيد وجابر قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « العجوة من الجنة وهي شفاء من السم » « 1 » .
قلت « 2 » : واعلم أن هذا إنما خصت به عجوة المدينة لدعاء الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم لا « 3 » لأن التمر يفعل ذلك .
القسب « 4 » :
معتدل في « 5 » الحرارة يابس ، يعقل الطبع « 6 » وهو أحمد من التمر .
الرطب المعسل « 7 » :
حار رطب ينفع المعدة الباردة ويضر الحنجرة والصوت .
دفع مضرته « 8 » : بالسويق الخشخاشي ، فإذا عتق كان « 9 » أقل حرارة وأكثر رطوبة وأزيد في توليد المني ، وإذا ربّي بالعسل والزعفران تضاعفت حرارته وزاد شره .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 18 / ب وكذلك أبو نعيم 2 / 546 وابن ماجة في سننه ( 3456 ) وضعفه الألباني في المصدر السابق .
( 2 ) في ت : « قال أبو الفرج » .
( 3 ) « لا » ساقطة من ف .
( 4 ) في ف : « القصب » تحريف .
والقسب : ضرب من التمر صغير النوى ، طيب الطعم جدا ، لونه أحمر إلى البياض . انظر المعتمد 388 ومجلة مجمع اللغة العربية 8 / 555 والوسيط ( قسب ) . « وجالينوس يمدح من التمور القليل الرطوبة ، الخفيف الذي فيه عفوصة يسيرة كالقسب ، لأن ما كان كذلك كان أدبغ للمعدة وأعقل للطبيعة ، وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن » ذكره ابن الكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية 2 / 139 - 140 .
( 5 ) « في » ساقطة من ت وف .
( 6 ) في ت وف : « البطن » .
( 7 ) انظر المعتمد 186 - 187 والعسل يطلق على الصافي مما تخرجه النحل من بطونها ، ويطلق على ما يتخذ من الرطب وقصب السكر . الوسيط ( عسل ) .
( 8 ) في ف : « ضرره » .
( 9 ) في ف : « صار » .