وقد بدأ ابن الجوزي التصنيف في سن مبكرة « 1 » .
وقد اختلف المؤرخون في عدد تصانيف ابن الجوزي ، وقد يرجع سبب الاختلاف في عدد مؤلفات ابن الجوزي إلى أن كثيرا من مؤلفاته تتضمن مختصرات لمؤلفات سابقة عليه أو تكميلها أو مختصرات لمؤلفات له .
ذكر في كتابه « دفع شبه التشبيه » أن مؤلفاته قد بلغت وقت تأليفه هذا الكتاب مائتين وخمسين مصنفا « 2 » .
وذكر في شعره في أثناء سجنه في محنته أن مصنفاته قد بلغت ثلاثمائة مصنف « 3 » .
وقد سئل مرة عن عدد مؤلفاته فقال : زيادة على ثلاثمائة وأربعين مصنفا ، منها ما هو عشرون مجلدا ، ومنها ما هو كراس واحد « 4 » .
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية في « الأجوبة المصرية » عن الإمام ابن الجوزي فقال : كان الشيخ أبو الفرج مفتيا كثير التصنيف والتأليف ، ورأيت بعد ذلك له ما لم أره « 5 » .
ونقل الذهبي عن سبط ابن الجوزي أن مؤلفات جده مجموعها مائتان ونيف وخمسون كتابا .
قال الذهبي : وكذا وجد بخطه قبل موته أن تواليفه بلغت مائتين وخمسين تأليفا « 6 » .
هامش
( 1 ) ذيل طبقات الحنابلة 1 / 400 .
( 2 ) دفع شبه التشبيه 97 .
( 3 ) مرآة الزمان 8 / 282 .
( 4 ) الذيل على طبقات الحنابلة 1 / 413 .
( 5 ) الذيل على طبقات الحنابلة 1 / 415 .
( 6 ) السير 21 / 370 .