194 - بطره :
نبات له ورق كورق الكزبرة ، مشقّقة مثلها ، لها أغصان دقاق كثيرة تخرج من أصل واحد ، مائلة إلى الحمرة ، وله أصل وشعب كثيرة دقاق ، ولونها إلى البياض ، وهي منتنة الرائحة ، تنبت بين الزروع في الربيع ، وقيل أن البطره هو البستناج المنتن .
195 - بطريون :
هي شجرة الفرس المتصفة بهذا الاسم بطليطلة ، وقيل شجرة الخولان ، وقيل الشوكة العصبية ( في ش ) . ( 32 )
196 - بطريوس :
هو الكهربا .
197 - بطم :
نوع من الضّرو ، وهو شجر الحبّة الخضراء ( في ض ) .
198 - بطّيخ :
هو القثّاء النّضج الذي اصفرّ ، وهو من جنس اليقطين ، واليقطين كلّ نبلت لا يقوم على ساق لكنه يمتدّ على الأرض حبالا ، وهو خمسة أنواع :
ريفيّ وهو المستطيل ، ويسمّى هذا النوع ( نط ) سملايا ( ي ) ملونيا ، وهذا هو - عند العامة - بطيخ على الحقيقة ، ومنه الفلسطيني ، وهو الدّلّاع وهو البطيخ الهندي والسندي أيضا والشامي والشتوي ، ويسمّى ( بر ) أفلسطين ، مطرّق ، كثير اللحم ، غزير الماء ، وهو ثلاثة أنواع : منه ما له بزر أحمر وما له بزر أسود ، والثالث هو الحنظل ، ومن الدلّاع نوع رابع ينبت بصحراء المرابطين قدر الحنطل إلا أن مائيته حلوة عذبة مستلذّة كأن قد مزجت بسكّر ، يشربونه في الحرّ فيبرد أمزجتهم ، ويجعلونه في القرب ممزوجا بالعسل الطيب ودقيق الأقط الجافّ ويتركونه يحمض ويشربونه فيأتي لذيذا جدا ، ومن نوع البطيخ بطيخ يعرف ب . . . وهو عندنا السكّري والعقابي أيضا ، ومنه الدّمسي - ويقال الدّمشقي - وهو الملون ، وهو المعروف عندنا بالهوزني منسوب إلى قرية عندنا كثيرا ما يزرع بها ، ومنه المصري ، وهو النّفاح ، والخامس الحنظل ، والسادس العلقم فالريفي يسمّى الخربز والخضف « 33 » ، وهو أنواع كثيرة :
المعناق لطول عنقه ، وهو السكّري والعقابي أيضا يتثنّى طرف عنقه كمقار العقاب ، وله لحم أصفر طيب الرائحة ، حلو الطعم ، إلا أنه يبثر الفم ويفسد رائحته ، وهكذا يصنع البطيخ كلّه ، ومنه الجزيريّ لكثرة اتّخاذه بها ( أي بالجزيرة الخضراء ) ، والمرسي وهو المساوري لشبهه بالمساور في الشكل ، وفيه تفرطخ ، خشن القشر ، أحرش ، أغبر إلى الصّفرة . يتشقّق ، كثير اللحم غير صادق الحلاوة ، ومنه النّفاح ، ويسمّى الدستنبوكة وقلمونيا في بعض الجهات ، وهو
هامش
( 33 ) ذكر أبو حنيفة الخربز ، فقال هو البطيخ ، وأصلها فارسي وقد جرى في كلامهم ( « النبات » ، ص 166 ) وذكر الخضف أيضا فقال : هو البطيخ إذا كبر قليلا ( المصدر السابق ، ص 164 ) .