تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
أحمر قانيء كزهر الشّقائق أو زهر الرمّان ، إلّا أنها أصغر بكثير ، تخلفه رؤوس صنوبرية الشكل ، في طول الأنملة وأصغر ، ويسمّى ( عج ) في باديتنا زعفرناله ، لأنهم إذا جمعوا زهره جعلوه في خرقة ودقّوه وصبغوا به شفاههم فتبدو فيها صفرة جميلة كصفرة الزعفران المذاب بالماء ، ويعرف أيضا بصنوبرة الأرض من أجل أن ورقه مهدّبة ، وثمره يشاكل ثمر الصنوبر ويسمّى بالعربية الحلمة والزّعيفراء . إذا أخذ زهره وغلي مع القير صبغه بلون عجيب . منابته بطون المروج ومناقع المياه .

1066 - زغبج :

هو ثمر العتم ، وهو حبّ في قدر حبّ الآس ، يكون أبيض ثم يخضرّ ، فإذا نضج اسودّ فيحلو حلاوة مع يسير مرارة ، وله عجيمة مثل عجم النّبق ، ويطبخ بالماء ويؤكل ، أو يطبخ في الماء ويصفّى ثم يعاد صفوه إلى الطبخ فيعقد ربّا ثم يؤتدم به ويتداوى « 24 » .

1067 - زغر :

قصب النّشاب ، ( في ق ) ، الرازي : « هو قصب أجوف » ويقال زغر أيضا للشجر الملتفّ من أي جنس كان .

1068 - زغف :

أطراف الرّمث إذا احمرّ « 25 » .

1069 - زغف :

عن أبي حنيفة ( ويروي بالراء ) : هو أطراف الشجر الضعيف ، ويسمّى أيضا الرّمث ، وقيل الزّغف حطب العرفج ، وهو ضريم لا جمر له « 26 » .

1070 - زقّوم :

من نوع الشجر الخوّار كشجر الخرزع ، وهي شجيرة غبراء ، صغيرة الورق مدوّرتها لا شوك لها ، ذفرة الرائحة ، مرّة الطعم ، لها في سوقها كعابر كثيرة تشبه الأنقس ، ولها وريد ضعيف جدا ، صغير ، أبيض ، تحرص عليه النّحل ، وهي مرعى لها . منابته السهل ، إلّا أنه من السموم لأكثر الحيوان ، ذكر ذلك أبو حنيفة وأبو حرشن والأصمعي « 27 » . وذكر ( د ) الزقّوم في 3 ويسمّى ( ي ) أوفربيون .

1071 - زقّوم آخر :

هو عند أطبّاء الأندلس الخرزع ، وهو غلط ، والصحيح أنه نبات بالعدوة ما بين أغمات ودرعة ، ورقه كورق الخروع سواء ، في خضرة الأكرنب ، ساقه غليظة خوّارة ، تعلو مثل ما يعلو الخروع ، وثمره يشبه الكلي ، في قدر كلية الثور ، في داخلها قطن كشحم الحنظل ، فيه حبّ شبه . . . منابته الرمل ، وهو كثير بالصحراء ، إذا
هامش
( 24 ) « النبات » ، ص 207 ، و « معجم النبات والزراعة » ، 1 : 157 . ( 25 ) « النبات » ، ص 202 . ( 26 ) المصدر السابق ، ص 202 . ( 27 ) « النبات » ، ص 204 ؛ و « جامع ابن البيطار » 2 : 165 - 166 ، نقلا عن كتاب الرحلة لأبي العباس النباتي .
عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 278 | أبي الخير الإشبيلي / محمد العربي الخطابي